جريدة الرياض - 8/3/2026 2:18:53 PM - GMT (+3 )
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية تسجيل 27 اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان 155 وقتًا في الحرم الإبراهيمي الشريف خلال الشهر الماضي.
وأوضح تقرير صادر عن الوزارة أن المسجد الأقصى شهد اقتحامات واسعة من قبل مجموعات من المستعمرين عبر باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن من بين المشاركين وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وأعضاء في الكنيست، وقادة منظمات "الهيكل".
وأشار التقرير إلى رصد أداء صلوات تلمودية و"السجود الملحمي" ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، إضافة إلى إدخال حجارة إلى ساحاته ونصب مظلة ثابتة في المنطقة الشرقية لخدمة المقتحمين، معتبرًا ذلك سابقة منذ عام 1967.
وفي مدينة الخليل، أفاد التقرير بأن سلطات الاحتلال واصلت فرض القيود على الحركة داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، ومنعت رفع الأذان 155 وقتًا خلال الشهر الماضي بحجج أمنية، فيما اقتحم الحرم ما لا يقل عن 195 جنديًا، بالتزامن مع استمرار إغلاق الباب الشرقي واقتحام زاوية الأشراف المتواصل منذ بداية عام 2025.
وأضاف أن الاعتداءات طالت عددًا من المساجد، حيث أُحرقت ثلاثة مساجد هي مسجد التقوى في مسافر يطا، ومسجد الكور القديم في طولكرم، ومسجد قصرة في نابلس، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، إلى جانب اقتحام وتخريب مرافق مسجد عمر بن الخطاب في بيت أمر.
وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية من خطورة هذه الإجراءات، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل لوقف الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة.
إقرأ المزيد


