جريدة الرياض - 7/15/2026 3:33:46 AM - GMT (+3 )
أفادت مصادر طبية وأمنية باستشهاد ثمانية فلسطينيين بينهم ضابط كبير في الشرطة التابعة لحماس، في غارة جوية إسرائيلية على مخيم جباليا في شمال قطاع غزة الثلاثاء.
وقالت وزارة الداخلية التابعة للحركة في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن "الاحتلال استهدف بغارة جوية مركزا للشرطة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا، ما أدى لاستشهاد ثمانية أشخاص من بينهم مدير المركز العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد". وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة وصول الجثث الثماني.
مروان البرغوثي
قالت زوجة القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل منذ العام 2002، إن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه الأسبوع الماضي. في حين نفت مصلحة السجون الإسرائيلية ذلك.
وقالت المحامية فدوى البرغوثي في منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك الاثنين "أطلق أحد السجانين رصاصة مطاطية على ساق مروان، ما تسبب له بنزيف وإصابة مؤلمة، في حلقة جديدة من الاعتداءات المتواصلة عليه".
ويحظى مروان البرغوثي (67 عاما) بشعبية واسعة في استطلاعات الرأي الفلسطينية، تعززها مواصلة اعتقاله في السجون الإسرائيلية.
ويصفه أنصاره بأنه "مانديلا الفلسطيني"، وهو يقضي خمس عقوبات بالسجن المؤبد بتهم القتل ودوره في هجمات مختلفة ضد إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية في العام 2000.
وقال نجله عرب البرغوثي لوكالة فرانس برس الاثنين إن الحادثة وقعت "في وقت ما من الأسبوع الماضي" في سجن "غانوت" بصحراء النقب في جنوب إسرائيل، مشيرا إلى أن والده لم يتلقَّ العلاج من الإصابة.
وأوضح أن العائلة علمت بالحادثة عبر محامي مروان أفيغدور فيلدمان، وهو محام إسرائيلي بارز في مجال الحقوق المدنية.
وقال فيلدمان في رسالة أرسلها إلى مصلحة السجون الإسرائيلية واطلعت فرانس برس على نسخة منها"اشتكى موكلي من أنه أُصيب بطلقة في ساقه" عندما تحدثنا في زيارتي الأخيرة له.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية لفرانس برس إن الادعاء حول إصابة البرغوثي "كاذب ولا أساس له من الصحة"، وإن طواقمها تعمل وفقا للقانون وتحت رقابة قضائية مستمرة.
وفي أكتوبر الماضي قال عرب البرغوثي إن والده تعرّض للضرب المبرح على أيدي حراس إسرائيليين أثناء نقله بين السجون في سبتمبر، ما أدى إلى كسر أربعة من أضلاعه وإصابته في الرأس.
وفي مقطع فيديو شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي في أغسطس 2025، ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير وهو يهدد مروان البرغوثي الذي بدا هزيلا في السجن.
ودعت جامعة الدول العربية في بيان أصدرته إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في "الاعتداءات المتكررة" على البرغوثي، و"تقديم الجناة للمحاكمة الدولية".
وفي أكتوبر 2025، استبعدت إسرائيل الإفراج عن البرغوثي ضمن صفقة لتبادل رهائن محتجزين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين. وأعيد انتخابه في مايو الماضي عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، محققا أعلى عدد من الأصوات.
معبر رفح البري يستقبل دفعة من العائدين
وصلت أمس دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى معبر رفح البري من الجانب المصري، تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة.
وأفاد مصدر مسؤول بالمعبر، أن فريقًا من الهلال الأحمر المصري استقبل العائدين الفلسطينيين لتيسير إجراءات عودتهم إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، فيما تستقبل السلطات المصرية دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة؛ لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
القضية الفلسطينية
وجه الرئيس محمود عباس رسالة خطية للدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية حول العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، وآخر تطورات القضية الفلسطينية.
وقد سلم السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، رسالة الرئيس عباس خلال لقائه مع الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقر الجامعة بالقاهرة وفق بيان وزعته المندوبية الدائمة لدولة فلسطين.
ودعا الرئيس عباس في رسالته للأمين العام إلى تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني من خلال دعم موازنة دولة فلسطين. وذلك انطلاقاً من المسؤولية العربية المشتركة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيلي متواصل وسياسات وإجراءات إسرائيلية تستهدف تقويض مقومات صموده على أرضه في غزة والضفة، بما فيها القدس الشرقية.
كما تناولت رسالة الرئيس عباس السياسات والإجراءات الاقتصادية والمالية العقابية، التي تنتهجها، إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد دولة فلسطين بما في ذلك حجز أموال الضرائب الفلسطينية التي تعرف بالمقاصة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وما ترتب على ذلك من ضغوط مالية متفاقمة تحولت إلى ديون على الحكومة الفلسطينية تعقد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الأساسية.
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على حرصه الكامل على بذل الجهود اللازمة لدعم القضية الفلسطينية والنضال العادل للشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
الى ذلك قال الأمين العام لجامعة الدول العربية،نبيل فهمي، في أول مؤتمر صحفي له منذ تولّيه مهامه في الأول من يوليو الجاري، إن القضيّةُ الفلسطينيّة:" ستظل في صدارة أولويّات الجامعة. وسنواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينيّ، والعمل على إنهاء الاحتلال. وإن القدس ستبقى في صدارة اهتمامنا".
وأضاف فهمي :"إنّ ما ترتكبه إسرائيلُ في غزّة والضفّة الغربيّة جريمةُ إبادةٍ جماعيّةٍ مستمرّة، ولن يقف موقفُ الجامعة إزاءها عند حدود البيانات. سندعم الملاحقة القانونيّة لمرتكبيها؛ فالإبادةُ لا تسقط بالتقادم، ومن يرتكبها اليومَ سيقف غدًا أمام العدالة.
وأوضح فهمي أن العالم: "يمر بلحظةٍ فاصلة، ولا يمكن أن نقف متفرّجين. مسؤوليّتنا اليوم أن نبادر، وأن نحمي المصالح العربيّة، وألّا نترك أزمات المنطقة وخيراتها لغير أبنائها".
وأكد فهمي أن "المؤسّساتُ لا تُبنى بالشعارات، بل بالفعل؛ ولا تُقاس بما تُعلنه، وإنّما بما تُنجزه على أرض الواقع. وهذا هو المعيار الذي سألتزم به في قيادة الأمانة العامّة".
واضاف فهمي ، إن الأمنُ القوميّ العربيّ مسؤوليّةٌ مشتركة. فما يمسّ أمنَ أيِّ دولةٍ عربيّة، يمسّ أمنَ العالم العربيّ بأسره".وأوضح الأمين العام أن الشبابُ والمرأةُ ليسوا جزءًا من المستقبل فحسب، بل هم صُنّاعه. والاستثمار في الإنسان العربيّ، وفي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيّ، هو استثمارٌ في قوّة أمّتنا ومكانتها".
واختتم فهمي المؤتمر بقوله: "أمدّ يدي إلى جميع الدول العربيّة، وإلى كلّ من يؤمن برسالة جامعة الدول العربيّة، لنعمل معًا بروح الشراكة والمسؤوليّة، فإمّا أن نصنع مستقبلنا بأيدينا.. أو يصنعه غيرُنا عنّا".
إقرأ المزيد


