موقع سي ان ان بالعربية - 7/11/2026 10:13:13 AM - GMT (+3 )
(CNN)—أثار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بأمريكا، كاش باتيل، تفاعلا بتدوينة نشرها ردا على تقرير إعلامي وصفه بـ"الكذب".
واستشهد باتيل بصورة من عنوان التقرير الإعلامي المنشور والذي ورد فيه: "كاش باتيل لا يمكنه الاعتماد على حماية ترامب إلى الأبد"، والذي ضم صورة له بجانب رسوم لزلاجة مائية وطائرة خاصة وسيارة فارهة وحقيبة مضارب غولف.
وعلق باتيل في تدوينته قائلا: "لا، زلاجتي المائية مطلية بالذهب... حمقى.. وظيفتك هي الكذب، أما وظيفتي فهي حماية الشعب الأمريكي، والأمور تسير على ما يرام!".
ماذا نعلم عن كاش باتيل؟يُنظر إلى باتيل على نطاق واسع، حتى بين الموالين لترامب، على أنه شخصية مثيرة للجدل ومروج لذاته بلا هوادة، ويستمد قيمته بالنسبة للرئيس المنتخب إلى حد كبير من الازدراء المشترك لما يسمى بـ"الدولة العميقة".
وبرز باتيل في فلك ترامب عام 2018، عندما عمل كمساعد للنائب ديفين نونيس، أرفع عضو جمهوري في لجنة المخابرات بمجلس النواب في ذلك الوقت، ولعب باتيل دورًا رئيسيًا في جهود نونيس لتشويه سمعة التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن روسيا في حملة ترامب الأولى، بما في ذلك مذكرة سرية مثيرة للجدل تفيد بانتهاكات مزعومة قام بها الـFBI بقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية.
وفي عام 2019، ذهب باتيل للعمل لدى ترامب في مجلس الأمن القومي قبل أن يصبح رئيسًا لموظفي القائم بأعمال وزير الدفاع في نهاية ولاية ترامب الأولى.
وعندما فكر ترامب في إقالة مديرة وكالة المخابرات المركزية آنذاك، جينا هاسبل، بعد انتخابات عام 2020، في ظل سعيه لنشر المزيد من المعلومات حول التحقيق الروسي، تم طرح باتيل كبديل محتمل، ورغم أن ذلك لم يحدث قط، فقد ظل باتيل لاعبا أساسيا في فلك ترامب، رغم أن قربه من الرئيس المنتخب كان في حالة مد وجزر.
ويذكر أن مدة خدمة مدراء مكتب التحقيقات الفيدرالي تمتد لـ10 سنوات لحماية قائد المكتب من الضغوط السياسية.
قد يهمك أيضاً
إقرأ المزيد


