بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشاركة في قمة "الناتو"
موقع سي ان ان بالعربية -

(CNN)-- رغم أن أوكرانيا ليست عضوًا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، فإن رئيسها فولوديمير زيلينسكي أصبح ضيفًا دائمًا على اجتماعات الحلف، في ظل استمرار بلاده في التصدي للهجوم الروسي.

ولدى وصوله إلى أنقرة، الثلاثاء، قال زيلينسكي إن هدفه الرئيسي من المشاركة في القمة هو تأمين المزيد من منظومات الدفاع الجوي لكييف.

وكتب عبر منصة "إكس"، تويتر سابقًا: "سنواصل العمل على تعزيز الدفاعات الجوية لأوكرانيا. إن الحصول على منظومات جديدة، وصواريخ لها، إضافة إلى تراخيص الإنتاج، كلها تمثل أولويات بالنسبة لنا".

وخلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت أوكرانيا، إلى حد كبير، من صد الهجمات الجوية الروسية واسعة النطاق على مدنها وإنقاذ الأرواح، عبر إسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية باستخدام مزيج من التقنيات المتطورة، والتكتيكات العسكرية المرنة، والأسلحة التي زودها بها حلفاؤها الغربيون.

لكن هذا الوضع تغيّر خلال الشهر الجاري. فقد أسفر هجوم روسي على كييف الأسبوع الماضي عن مقتل 30 شخصًا، وبعد أربعة أيام فقط، أدى هجوم روسي آخر على العاصمة الأوكرانية إلى مقتل 19 شخصًا.

ويرجّح أن يعود هذا الارتفاع غير المعتاد في عدد القتلى إلى النقص الحاد في صواريخ باتريوت لدى كييف، وهي الذخائر الوحيدة القادرة على اعتراض هذا النوع من الصواريخ.

وقال زيلينسكي ومسؤولون أوكرانيون آخرون إن البلاد تواجه "نقصًا حرجًا" في هذه الصواريخ.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، الأسبوع الماضي، أنها أرسلت رسائل إلى نحو 40 دولة، تطلب فيها تزويدها بصواريخ باتريوت من مخزوناتها الحالية في أقرب وقت ممكن، على أن تُعوَّض تلك الدول بشحنات مستقبلية سبق التعاقد على تسليمها إلى أوكرانيا.

ويفتتح الحلف، الثلاثاء، أعمال قمته السنوية في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وسط تركيز على تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وإبرام صفقات تسليح جديدة، ومناقشة دعم أوكرانيا، وتقاسم الأعباء داخل الحلف.

قد يهمك أيضاً



إقرأ المزيد