"لا يعرف ما يجب فعله".. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ظهور لبوتين وهجوم الـ11 ساعة على أوكرانيا
موقع سي ان ان بالعربية -

(CNN)-- انضمت نائب الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي، روز غوتمولر، إلى مذيعة CNN، كريستيان أمانبور، لمناقشة ما تعنيه الضربات الروسية الأخيرة ضد أوكرانيا بالنسبة للحرب.

وقالت غوتمولر إن "هذه المبارزة الصاروخية لبعض الوقت، لكنها بالتأكيد تتصاعد تمامًا، كما أشرت، مع هجمات شديدة للغاية على أهداف مدنية، وهو أمر مروع. ويبدو أن الروس لا يهتمون بالأهداف المدنية. سأقول إن الأوكرانيين في ضرباتهم العكسية يميلون إلى التركيز على الأهداف العسكرية والأهداف الصناعية، وخاصة صناعة النفط في روسيا. لكنها مبارزة صاروخية تتصاعد بشكل مطرد، وأعتقد أن جزءًا منها يرجع إلى شعور بوتين بالإحباط".

وأشارت مسؤولة الناتو السابقة إلى أن بوتين "لا يعرف ما يجب فعله بعد ذلك مع استمرار الأوكرانيين في قصف الأهداف الروسية، ولذا، فهو يحاول تصعيد اللعبة من خلال مهاجمة كييف في هذه الموجة المذهلة من الصواريخ والطائرات بدون طيار، ليس فقط الليلة الماضية ولكن في الأسابيع الأخيرة".

وأكدت غوتمولر أن أوكرانيا "لديها بعض الصواريخ ذات القدرة العالية، صواريخ كروز، وصواريخ التنفس الجوي، وكذلك بعض الصواريخ الباليستية"، مضيفة: "لا تنسوا أن الأوكرانيين هم قادة صواريخ عظماء. لقد كانوا يصنعون الصواريخ البالستية السوفيتية العابرة للقارات خلال حقبة الحرب الباردة، ولذا فهم يعرفون هذه التكنولوجيا جيدًا".

كما شددت على أن "المكان الذي تركوا فيه بصمتهم هو تطوير كل هذه الطائرات بدون طيار قصيرة المدى ورخيصة الثمن والتي أعتقد أنها تخنق الكثير من الدفاعات الروسية في هذه الفترة الأخيرة".

وتعليقًا على ظهور بوتين الأخير واعترافه بوجود مشاكل، رغم تقليله من شأنها، قالت غوتمولر إن الرئيس الروسي "بدأ يلمح إلى أنه يريد أن يرى نهاية لهذه الحرب. إن التحدث علنًا هذا الأسبوع، كما قلت، كانت المرة الأولى التي يعترف فيها بوجود مشكلة ما بسبب سقوط الصواريخ والطائرات بدون طيار الأوكرانية على الأراضي الروسية، وبدأ في الإشارة بالقول إن زيلينسكي اقترح أنه يجب عليهم - بطريقة ما - التوقف عن تبادل الصواريخ في هذه المبارزة التي تحدثت عنها منذ لحظة، واتخاذ ذلك كخطوة أولى في نوع ما من عملية التفاوض".

وأضافت: "لذلك، بدأت أعتقد أن بوتين يبحث عن طريقة للخروج من هذه الحرب، رغم أنه لم يتخل عن التعبير عن مطالبه القصوى، بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها وما إلى ذلك. لذلك، لم يكن هناك أي تغيير في مطالبه الشاملة، ولكن في الوقت نفسه، سأقول إن هناك اهتماما جديدا ربما ببعض عمليات التفاوض".



إقرأ المزيد