الجزيرة - 6/30/2026 3:28:10 AM - GMT (+3 )
الوكالات - العواصم:
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين على الاجتماع المرتقب في الدوحة اليوم الثلاثاء مع إيران، بالقول: «ربما يكون اجتماعا مهماً»، وأضاف في تصريحات للصحفيين أن نتائجه ستتضح في وقت لاحق.
وجاء إعلان ترامب بعد محادثات ثنائية بين إيران وعُمان هي الأولى من نوعها حول إدارة مضيق هرمز ما بعد الحرب، في الوقت الذي اتفقت فيه واشنطن وطهران على وقف الهجمات المتبادلة التي تجدّدت في نهاية الأسبوع الماضي.
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الاثنين أن التفاهم المتبادل يقوم على التزام كل من الولايات المتحدة وإيران بمذكرة التفاهم، مشدداً على أن إيران ستفي بتعهداتها إذا التزم الجانب الأمريكي بالاتفاق.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الاثنين أن خبراء من إيران وسلطنة عُمان سيبدؤون خلال الأيام المقبلة محادثات فنية لبحث آليات إدارة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن طهران أبلغت مسقط بضرورة إعادة تحديد ممرات العبور في المضيق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن السلطات الإيرانية عرقلت بالفعل حركة عدد من السفن التي حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسارات لم تحددها طهران، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستستمر في المستقبل.
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات من رفض إيران إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركة فرنسا وشركائها في إزالة الألغام من مضيق هرمز، إذ شددت طهران على أن هذه المهمة شأن سيادي.
على صعيد متصل أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن مسقط تتمسك بألا تخرج أي ترتيبات مستقبلية عن نطاق القانون الدولي في ما يتعلق بالمضيق ، وأوضح في حديث لإذاعة مونت كارلو الدولية نشرته وزارة الخارجية العمانية على «إكس» أمس الاثنين، أن بلاده لا تؤيد فرض رسوم على العبور من هرمز، مؤكداً التزام سلطنة عُمان بقانون البحار الدولي الذي يمنع فرض رسوم على الممرات البحرية الدولية.
اقرأ أيضاً
إقرأ المزيد


