الشيخة حسينة تعلن عزمها العودة إلى بنجلادش
جريدة المدينة - 6/29/2026 7:27:36 AM - GMT (+3 )
جريدة المدينة - 6/29/2026 7:27:36 AM - GMT (+3 )
قالت رئيسة وزراء بنجلادش السابقة الشيخة حسينة إنها ستعود إلى بلدها «هذا العام»، في مقابلة بُثّت أمس، بعد أشهر من صدور حكم الإعدام غيابيا بحقها بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفرّت حسينة إلى الهند المجاورة في أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
وفي مقابلة مع قناة إن دي تي في التلفزيونية الهندية ، قالت الشيخة حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية».
وأضافت حسينة قائلة: «حُيكت العديد من المؤامرات ضدي. لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء خمس مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد».
وأردفت ردا على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنجلادش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها، «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام».
يذكر أن حسينة البالغة 78 عاما، فرّت إلى الهند المجاورة في أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
ولم تظهر علنا منذ ذلك الحين، باستثناء في خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين بنيودلهي في يناير.
وفي نوفمبر الماضي، كانت قد أدانت محكمة في دكا حسينة بتهمة التحريض وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقا.
فيما تم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد.
وتشهد العلاقات بين الهند وبنجلادش تحسنا منذ فوز ساحق حققه رئيس الوزراء طارق رحمن في الانتخابات التي جرت في فبراير الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة.
لكن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنجلادش بتسليم الشيخة حسينة.
إقرأ المزيد
وفرّت حسينة إلى الهند المجاورة في أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
وفي مقابلة مع قناة إن دي تي في التلفزيونية الهندية ، قالت الشيخة حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية».
وأضافت حسينة قائلة: «حُيكت العديد من المؤامرات ضدي. لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء خمس مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد».
وأردفت ردا على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنجلادش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها، «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام».
يذكر أن حسينة البالغة 78 عاما، فرّت إلى الهند المجاورة في أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
ولم تظهر علنا منذ ذلك الحين، باستثناء في خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين بنيودلهي في يناير.
وفي نوفمبر الماضي، كانت قد أدانت محكمة في دكا حسينة بتهمة التحريض وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقا.
فيما تم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد.
وتشهد العلاقات بين الهند وبنجلادش تحسنا منذ فوز ساحق حققه رئيس الوزراء طارق رحمن في الانتخابات التي جرت في فبراير الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة.
لكن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنجلادش بتسليم الشيخة حسينة.
إقرأ المزيد


