واشنطن وطهران.. سلامٌ يُختبر بالنار!!
الجزيرة -
الأحد 28 يونيو 2026

الوكالات - العواصم:

أفادت مصادر لوسائل إعلامية أمس السبت بأنه من المرتقب انعقاد جولة مفاوضات أمريكية إيرانية في شهر يوليو بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقالت المصادر: إن محادثات أمريكا وإيران بالدوحة ستناقش ملف الأموال المجمدة، مشيرة إلى أن باكستان ستستضيف لاحقاً مفاوضات أمريكية إيرانية بشأن النووي، ومن المقرر أن يزور رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إيران 2 يوليو.

وكانت الساعات الماضية قد شهدت تصعيداً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في سويسرا.

واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز ما استدعى ردا أمريكيا على شكل ضربات لعدة أهداف، وتبعه رد إيراني حيث قالت طهران إنها هاجمت مواقع أمريكية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أمس السبت.

واعتبرت إيران أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الجمعة ضد أراضيها تشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها: إن هذه الضربات تشكل انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صارخاً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم»، التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو.

وجاء التبادل لإطلاق النار الأمريكي الإيراني ليكون الأول من نوعه المعروف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو، ما أثار تساؤلات حول الجهود المبذولة لإبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحاً في ظل مفاوضات واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية نهائية للحرب التي بدأت في 28 فبراير.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ندد في وقت سابق بما وصفه بضربة نفذتها مسيرة إيرانية على السفينة، معتبراً ذلك انتهاكاً أخرق للتفاهم بين البلدين.

من جانبه وجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس تحذيراً مباشراً من خلال منشور على منصة «إكس»، أشار فيه إلى أن العنف سيُقابل بالعنف، إذا نفّذت إيران أيّ هجمات أخرى.

اقرأ أيضاً



إقرأ المزيد