تدشين أول شحنة صادرات لبنانية إلى المملكة من مرفأ بيروت
جريدة المدينة - 6/20/2026 2:27:03 PM - GMT (+3 )
جريدة المدينة - 6/20/2026 2:27:03 PM - GMT (+3 )
يأتي تدشين أول شحنة صادرات لبنانية إلى المملكة من مرفأ بيروت، بعد توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه اللّه- باستئنافها، في سياق دعم المملكة المستمر للجمهورية اللبنانية، ووقوفها الدائم بجانب الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة مختلف الظروف والأزمات، وفي مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والإغاثية والتنموية، وغيرها من المجالات.
يعكس حضور كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام، الاحتفال في مرفأ بيروت بتدشين أول شحنة صادرات لبنانية إلى المملكة، تقدير الحكومة اللبنانية وامتنانها للمملكة ولسمو ولي العهد -حفظه الله- وأهمية هذا الحدث وانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد اللبناني بشكل عام، وعلى المنتجين والمصدرين اللبنانيين بشكل خاص، حيث تعد السوق السعودية من أبرز وأهم الأسواق للمنتجات والصادرات اللبنانية.
أعاد الاحتفال باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة إلى مرفأ بيروت البهجة ومظاهر الفرح بعد ان ارتبط ذكره بذكرى الانفجار المروع الذي وقع فيه في العام 2020، حيث سيسهم قرار استئناف الصادرات للمملكة في إعادة دور المرفأ الهام في تعزيز اقتصاد لبنان باعتباره الشريان الحيوي الأول للاقتصاد اللبناني، وبوابته على العالم، واستعادته ثقة الشركاء الإقليميين والدوليين بعد الشكوك التي كانت مثارة سابقاً حول مستوى الأمن فيه.
يعكس استئناف الصّادرات اللبنانية إلى المملكة، الأثار الايجابية التي بدأت الحكومة اللبنانية تعيشها كنتيجة لمنجزاتها وما عملت عليه منذ تشكيلها من إصلاحات سياسية واقتصادية مهمة وضرورية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة.
حظي قرار المملكة باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، بترحيب وتقدير كبيرين على جميع المستويات في الجمهورية اللبنانية، ومن مختلف المستثمرين والعاملين في قطاعات الأعمال المستفيدة من تصدير المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، حيث تمثل هذه المبادرة دعماً كبيراً للبنان في التغلب على تحدياته الاقتصادية خصوصاً في ظل الأوضاع والتطورات الجارية في المنطقة.
يعكس استئناف الصّادرات اللبنانية إلى المملكة موقف المملكة الثابت في دعم استقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاهية شعبه الشقيق، وثقتها باتخاذ الأشقاء في لبنان جميع التدابير اللازمة في التصدي لكل من يسعى لاستخدام لبنان كمنصة للإضرار بأشقائه.
تنظر المملكة بتفاؤل إلى مستقبل لبنان في ظل النهج الإصلاحي الذي يتبناه رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة، في ضوء أن تطبيق الإصلاحات اللازمة سيُعزز ثقة شركاء لبنان، ويفسح المجال لاستعادة مكانته الطبيعية في محيطه العربي والدولي.
إقرأ المزيد
يعكس حضور كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام، الاحتفال في مرفأ بيروت بتدشين أول شحنة صادرات لبنانية إلى المملكة، تقدير الحكومة اللبنانية وامتنانها للمملكة ولسمو ولي العهد -حفظه الله- وأهمية هذا الحدث وانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد اللبناني بشكل عام، وعلى المنتجين والمصدرين اللبنانيين بشكل خاص، حيث تعد السوق السعودية من أبرز وأهم الأسواق للمنتجات والصادرات اللبنانية.
أعاد الاحتفال باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة إلى مرفأ بيروت البهجة ومظاهر الفرح بعد ان ارتبط ذكره بذكرى الانفجار المروع الذي وقع فيه في العام 2020، حيث سيسهم قرار استئناف الصادرات للمملكة في إعادة دور المرفأ الهام في تعزيز اقتصاد لبنان باعتباره الشريان الحيوي الأول للاقتصاد اللبناني، وبوابته على العالم، واستعادته ثقة الشركاء الإقليميين والدوليين بعد الشكوك التي كانت مثارة سابقاً حول مستوى الأمن فيه.
يعكس استئناف الصّادرات اللبنانية إلى المملكة، الأثار الايجابية التي بدأت الحكومة اللبنانية تعيشها كنتيجة لمنجزاتها وما عملت عليه منذ تشكيلها من إصلاحات سياسية واقتصادية مهمة وضرورية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة.
حظي قرار المملكة باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، بترحيب وتقدير كبيرين على جميع المستويات في الجمهورية اللبنانية، ومن مختلف المستثمرين والعاملين في قطاعات الأعمال المستفيدة من تصدير المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، حيث تمثل هذه المبادرة دعماً كبيراً للبنان في التغلب على تحدياته الاقتصادية خصوصاً في ظل الأوضاع والتطورات الجارية في المنطقة.
يعكس استئناف الصّادرات اللبنانية إلى المملكة موقف المملكة الثابت في دعم استقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاهية شعبه الشقيق، وثقتها باتخاذ الأشقاء في لبنان جميع التدابير اللازمة في التصدي لكل من يسعى لاستخدام لبنان كمنصة للإضرار بأشقائه.
تنظر المملكة بتفاؤل إلى مستقبل لبنان في ظل النهج الإصلاحي الذي يتبناه رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة، في ضوء أن تطبيق الإصلاحات اللازمة سيُعزز ثقة شركاء لبنان، ويفسح المجال لاستعادة مكانته الطبيعية في محيطه العربي والدولي.
إقرأ المزيد


