ترامب وبزشكيان وقعا مذكرة التفاهم الكترونيا
جريدة المدينة - 6/18/2026 6:13:55 AM - GMT (+3 )
جريدة المدينة - 6/18/2026 6:13:55 AM - GMT (+3 )
أعلن البيت الأبيض بعد منتصف ليل أمس بتوقيت مكة المكرمة أن الرئيس دونالد ترامب وقع مذكرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بدورها اعلنت الخارجية الايرانية أن بزشكيان وترامب وقعا المذكرة ألكترونيا، لافتة الي اتفاق على ألا يعزز الطرف الأخر وجوده العسكري و أن مواد طهران النووية لن يتم نقلها للخارج وان الخيار المطروح هو تخفيف التخصيب.
ورحب قادة دول مجموعة السبع أمس، في اجتماعهم بمدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذه.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع إيران «ليست نهائية»، مضيفاً «إذا لم يعجبني الاتفاق فسنعود إلى القصف».
وتابع أن المذكرة لا تشمل التخفيف الفوري للعقوبات لكننا سنتحدث عن الأمر في وقت لاحق.
وبينما رحب قادة دول مجموعة السبع أمس، في اجتماعهم بمدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذه، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن «ما تم التفاهم عليه حتى الآن يُمثل خطوة مهمة باتجاه وقف الحرب وبدء مسار المفاوضات»، مشيراً إلى أن الاتفاق النهائي لم يتبلور بصورة كاملة بعد.
وقال بزشكيان، في تصريحات له، إن «إيران مستعدة لجميع الخيارات»، مؤكداً أن «تركيز الحكومة سيبقى منصباً على خدمة الشعب بإخلاص سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لم يتم»، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأضاف أن «الشعب الإيراني تعلّم من «إمامه الشهيد» عدم الرضوخ للذل أو الإهانة»، مشدداً على أن وحدة الشعب تمثل الضمانة الأساسية في مواجهة التحديات.
وأوضح الرئيس الإيراني: «طالما بقينا متحدين، فلن تستطيع أي قوة إلحاق الضرر بالبلاد»، لافتاً إلى أن خصوم إيران كانوا يعتقدون أن أي عمل عسكري ضد البلاد سيدفع الشعب إلى الابتعاد عن النظام.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، قد كشفت عن نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يؤكد أن واشنطن وطهران وحلفاءهما اتفقوا على إعلان فوري ونهائي لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، مع التعهد بعدم شن أي أعمال عدائية أو توجيه تهديدات متبادلة.
ووفقاً لنص المذكرة، يلتزم الطرفان بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً قابلة للتمديد، مع الحفاظ على الوضع الراهن إلى حين إنجاز الاتفاق الشامل.
وتنص المذكرة على رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران فور توقيعها، وإنهاء العقوبات على طهران وفق جدول زمني متفق عليه، إلى جانب الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وإعفاء صادرات النفط الإيراني والخدمات المصرفية المرتبطة بها من العقوبات.
كما تعهدت واشنطن بسحب قواتها خلال 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي، والتعاون مع شركائها الإقليميين لإعادة تأهيل إيران ودعم تنميتها الاقتصادية.
في المقابل، أكدت إيران مجددًا التزامها بعدم إنتاج أسلحة نووية، والعمل على استئناف حركة السفن خلال 30 يومًا مع مراعاة إزالة العوائق، فيما اتفق الجانبان على بحث مصير المواد المخصبة والقضايا النووية الأخرى ضمن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، ستبدأ الدولتان مفاوضات الاتفاق النهائي بعد تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من البنود المتفق عليها، على أن يتم اعتماد الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران بقرار مُلزم من مجلس الأمن الدولي.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
إقرأ المزيد
بدورها اعلنت الخارجية الايرانية أن بزشكيان وترامب وقعا المذكرة ألكترونيا، لافتة الي اتفاق على ألا يعزز الطرف الأخر وجوده العسكري و أن مواد طهران النووية لن يتم نقلها للخارج وان الخيار المطروح هو تخفيف التخصيب.
ورحب قادة دول مجموعة السبع أمس، في اجتماعهم بمدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذه.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها مع إيران «ليست نهائية»، مضيفاً «إذا لم يعجبني الاتفاق فسنعود إلى القصف».
وتابع أن المذكرة لا تشمل التخفيف الفوري للعقوبات لكننا سنتحدث عن الأمر في وقت لاحق.
وبينما رحب قادة دول مجموعة السبع أمس، في اجتماعهم بمدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذه، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن «ما تم التفاهم عليه حتى الآن يُمثل خطوة مهمة باتجاه وقف الحرب وبدء مسار المفاوضات»، مشيراً إلى أن الاتفاق النهائي لم يتبلور بصورة كاملة بعد.
وقال بزشكيان، في تصريحات له، إن «إيران مستعدة لجميع الخيارات»، مؤكداً أن «تركيز الحكومة سيبقى منصباً على خدمة الشعب بإخلاص سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لم يتم»، حسب وكالة فارس الإيرانية.
وأضاف أن «الشعب الإيراني تعلّم من «إمامه الشهيد» عدم الرضوخ للذل أو الإهانة»، مشدداً على أن وحدة الشعب تمثل الضمانة الأساسية في مواجهة التحديات.
وأوضح الرئيس الإيراني: «طالما بقينا متحدين، فلن تستطيع أي قوة إلحاق الضرر بالبلاد»، لافتاً إلى أن خصوم إيران كانوا يعتقدون أن أي عمل عسكري ضد البلاد سيدفع الشعب إلى الابتعاد عن النظام.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، قد كشفت عن نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يؤكد أن واشنطن وطهران وحلفاءهما اتفقوا على إعلان فوري ونهائي لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، مع التعهد بعدم شن أي أعمال عدائية أو توجيه تهديدات متبادلة.
ووفقاً لنص المذكرة، يلتزم الطرفان بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً قابلة للتمديد، مع الحفاظ على الوضع الراهن إلى حين إنجاز الاتفاق الشامل.
وتنص المذكرة على رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران فور توقيعها، وإنهاء العقوبات على طهران وفق جدول زمني متفق عليه، إلى جانب الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وإعفاء صادرات النفط الإيراني والخدمات المصرفية المرتبطة بها من العقوبات.
كما تعهدت واشنطن بسحب قواتها خلال 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي، والتعاون مع شركائها الإقليميين لإعادة تأهيل إيران ودعم تنميتها الاقتصادية.
في المقابل، أكدت إيران مجددًا التزامها بعدم إنتاج أسلحة نووية، والعمل على استئناف حركة السفن خلال 30 يومًا مع مراعاة إزالة العوائق، فيما اتفق الجانبان على بحث مصير المواد المخصبة والقضايا النووية الأخرى ضمن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، ستبدأ الدولتان مفاوضات الاتفاق النهائي بعد تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من البنود المتفق عليها، على أن يتم اعتماد الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران بقرار مُلزم من مجلس الأمن الدولي.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
إقرأ المزيد


