أميركا تؤكد مواصلة عمليات الحصار البحري على إيران
جريدة الرياض -

أعلنت الولايات المتحدة مواصلة عملياتها البحرية المكثفة في بحر العرب ضمن الحصار المفروض على إيران، مؤكدة إعادة توجيه 108 سفن تجارية حتى الآن لضمان الالتزام بالإجراءات الأميركية.

وأظهرت صور نشرتها القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، بحّارة أميركية تراقب من قمرة القيادة على متن المدمرة الموجهة بالصواريخ "يو إس إس جون فين" أثناء عبورها بحر العرب دعماً للعمليات الجارية ضد إيران.

وبحسب البيان الأميركي، تشارك المدمرة في عمليات مراقبة وتأمين الملاحة البحرية، ضمن الانتشار العسكري الواسع الذي تقوده واشنطن في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع مفاوضات سياسية وأمنية حول مستقبل الحرب وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أكدت سابقاً أنها تحافظ على "أعلى درجات الجاهزية" خلال عمليات الحصار، مشيرة إلى استمرار مراقبة السفن والبضائع المرتبطة بإيران.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو قيود على الملاحة مصدر قلق واسع للأسواق الدولية.

ومع استمرار المفاوضات الإيرانية الأميركية، أشار مسؤولون عسكريون أميركيون إلى أن البحرية الأميركية أعادت تقديم المساعدة لعبور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت ذلك.

وقال المسؤولون، اليوم الثلاثاء، إن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط يونانية عملاقة محملة بمليوني برميل من الخام، أثناء عبورها الممر المائي قبالة الساحل العُماني، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال". وكانت السفينة عالقة في منطقة الخليج منذ أوائل مارس، وهي الآن في طريقها إلى الهند لتسليم شحنتها.

كما أضافوا أن البحرية تخطط لمساعدة نحو عشر سفن، بما في ذلك ناقلات عملاقة وسفن حاويات، على عبور المضيق خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية استئناف "مشروع الحرية" في هرمز، وقالت في منشور على منصة "أكس"، "لا تقوم القوات الأميركية حالياً بمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكانت مصادر رسمية أميركية نفت في وقت سابق اليوم صحة استئناف عملية مرافقة السفن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، أو إعادة العمل بمشروع "حرية الملاحة" أو ما سمي بمشروع الحرية، في إشارة إلى مبادرة سابقة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، (Project Freedom)، والتي تهدف إلى مرافقة السفن عبر هذا الممر البحري الحيوي، بعد أن كانت قد توقفت بعد نحو 36 ساعة فقط من بدء تنفيذها.



إقرأ المزيد