الحجاج الغربيون: نحن في مكة الأكثر أمانا بالعالم
جريدة المدينة -
يواصل رجال أعمال ومواطنون أمريكيون وأستراليون وأوروبيون في مكة المكرمة هذا العام تدفقهم لأداء فريضة الحج ، مؤكدين أنهم "لم يترددوا" في القدوم إلى "بيت الله" الذي يشعرون فيه بالأمان التام، في وقت تتخوف فيه جهات رسمية من اضطرابات حقيقية قد تعلق آلاف الحجاج خارج بلدانهم.
ومن هؤلاء رجل الأعمال الأمريكي المصري فاضل المضي الذي مضى في خططه بدون تغيير لأداء مناسك الحج، رغم الوضع الأمني المضطرب في منطقة الشرق الأاوسط جراء الحرب الأمريكية الايرانية والاسرائيلية
وقال لوكالة الأنباء الفرنسية "حتى لو كانت الحرب لا تزال دائرة، لم أكن لأتراجع عن المشاركة".
وأضاف "نحن في أكثر الأماكن أماناً في العالم"، مشيراً إلى مقطع في القرآن على لسان النبي إبراهيم يدعو فيه الله أن يجعل مكة، حيث ترك ابنه إسماعيل، بلداً آمناً.
بدوره، قال الأسترالي سيد (47 عاماً)، الذي يؤدي هذا العام الحج للمرة السابعة، قال إنه "لم يتردد في المجيء"، مؤكداً أنه يشعر بالأمان.
وأضاف هذا الرجل الأب لأربعة أطفال، مرتدياً ملابس الإحرام البيضاء من أمام باب المسجد الحرام، "عندما تعقد النية على المجيء..تضع ثقتك في الله بأن كل شيء سيكون بخير".
ويجتمع في مكة أكثر من مليون و500 ألف حاج من كل أصقاع الأرض، وتعكس ملامحهم وأعلام بلدانهم الملصقة على حقائبهم، التنوع الكبير للعالم الإسلامي.
وروى البريطاني عماد أحمد (36 عاماً) أن رحلته مع زوجته من لندن هبطت أولاً في عمّان الأربعاء، بالتزامن مع إعلان الجيش الأردني إسقاط طائرة مسيرة مجهولة المصدر.
لكن أكد تصميمه على الحج هذا العام "حتى لو طلبت مني الحكومة البريطانية عدم المجيء".
وفي الأسبوع الماضي، ألغت الخارجية الألمانية التحذير من عدم السفر إلى معظم دول الخليج ، مع الإبقاء على نصائح تدعو المسافرين إلى "توخي الحذر بسبب الأوضاع الإقليمية المتقلبة".
وقال الطاهي الألماني اللبناني إبراهيم دياب، الذي أتى من هامبورج، إنه يتفهم جيداً "الوضع المضطرب في منطقة الخليج".
وأضاف مرتدياً الإحرام "مع ذلك، هذه فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر، وقررتُ ألا أضيعها".
وقال قريبه خالد "نعلم أن هناك حرباً تدور رحاها في الجوار، لكننا في بيت الله".
وأضاف بتأثر "نشعر بالأمان، بل بالأمان التام".


إقرأ المزيد