اتفاق مرتقب بين إيران وواشنطن.. وفتح هرمز قريباً
الجزيرة -
الأثنين 25 مايو 2026

عواصم - وكالات:

كشفت مصادر مطلعة أن الاتفاق المبدئي المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران سيحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، في خطوة تمهد لمرحلة تفاوض جديدة حول القضايا النهائية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والعقوبات وترتيبات الأمن الإقليمي.

من جهته، قال مصدر إيراني إن الاتفاق، في حال موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني عليه، سيُرفع إلى المرشد الإيراني لاعتماده النهائي، ما يعكس حساسية المرحلة الحالية داخل دوائر صنع القرار في طهران.

بدوره، رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالتقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران، مؤكداً ضرورة عدم السماح لطهران «أبداً» بتصنيع سلاح نووي وأوضح ستارمر أن بلاده تدعم أي اتفاق يضمن إنهاء التوتر وإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية، في ظل المخاوف العالمية من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة.

من جانبها قلت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع قوله، يوم الأحد، إن نقطة أو نقطتين لا تزالان عالقتين في المحادثات الجارية بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين لإنهاء الحرب الحالية.

وعزت وكالة «تسنيم» التي لها صلة بالحرس الثوري الإسلامي، الخلافات إلى «عقبات من جانب الولايات المتحدة».

ولم تذكر الوكالة تفاصيل باستثناء الإشارة إلى أن طهران تصر على حقوقها وتؤكد أنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم تتم إزالة العقبات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال السبت، إن اتفاقاً مع إيران، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، «تم التفاوض عليه إلى حد كبير»، وذلك بعد اتصالات أجراها مع إسرائيل وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في المنطقة.

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: «تجري حاليا مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيجري الإعلان عنها قريباً»، دون ذكر تفاصيل بشأن التوقيت، وذكر أنه تحدث مع قادة من المملكة والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، وبشكل منفصل مع إسرائيل.

اقرأ أيضاً



إقرأ المزيد