جريدة المدينة - 5/22/2026 12:17:04 AM - GMT (+3 )
وسلطت ورشة العمل الضوء على أهمية التنمية بوصفها جزءًا من مسار التعافي والاستقرار، في ظل استمرار الاحتياجات الحضرية والخدمية للسكان رغم التحديات والأزمات، وجاءت في إطار تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، وبناء القدرات.
وأضاف: "انعكس الأثر من المشاريع والمبادرات التنموية للبرنامج على تحسين الخدمات الأساسية، وامتدت إلى دعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتنشيط الحركتين التجارية والاقتصادية".
واستعرضت الورشة تجربة البرنامج التنموية في الجمهورية اليمنية، والتي توجت بأكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وشكلت نموذجًا متكاملًا يربط بين التنمية والاستقرار، وذلك بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية.
كما شارك مساعد المشرف العام في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس في جلسة بعنوان "الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات"، إلى جانب رئيس دائرة إدارة المشاريع في اللجنة الحكومية للتخطيط العمراني والهندسة المعمارية بأذربيجان السيد راميل جهانغيروف، والمؤسس وكبير المعماريين في مكتب "بيرو موهيت" السيد توغرول بيراموف، وعمدة مدينة كوينكا في الإكوادور السيد كريستيان زامورا، ومن وزارة الإسكان والمدن والأقاليم في كولومبيا السيدة هيلغا ريفاس.
وأكد العطاس أن التنمية لم تعد مرحلة مؤجلة إلى ما بعد الأزمات، بل مسارًا متوازيًا يجمع بين الاستجابة الفورية والتعافي المستدام.
وأوضح أن تجربة المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل نموذجًا عمليًا في هذا التحول التنموي، حيث تبنّى البرنامج منذ تأسيسه عام 2018 نهجًا متكاملًا يعيد تعريف دور الإسكان باعتباره جزءًا من منظومة تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرة المدن على استعادة وظائفها الحيوية.
وبيّن في الختام أن ما يميز تجربة البرنامج هو وضع الإنسان في قلب العملية التنموية، من خلال إشراك المجتمعات المحلية كشركاء فاعلين في مسار التعافي، وربط مشاريع الإسكان بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يعكس فهمًا متكاملًا لطبيعة المدن بوصفها أنظمة مترابطة.
إقرأ المزيد


