الرئيس الأمريكي يطلق تحالف "درع الأمريكيتين"
جريدة الرياض -

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم عن إطلاق "تحالف مكافحة العصابات الإجرامية في الأمريكتين"، المعروف باسم "درع الأمريكتين"، لتعزيز التنسيق والتعاون بين الولايات المتحدة ودول أمريكا الوسطى واللاتينية لمواجهة عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود التي صنفتها إدارته كـ"منظمات إرهابية".

جاء ذلك خلال قمة عقدت في ميامي بولاية فلوريدا، وحضرها رؤساء الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي وكوستاريكا والدومينيكان والإكوادور والسلفادور وغيانا وهندوراس وبنما وباراغواي وترينيداد وتوباغو، إلى جانب مسؤولين من دول أخرى.

وشهدت القمة توقيع إعلان إطلاق التحالف، وتعيين كريستي نويم مبعوثة خاصة له بعد أن كانت وزيرة الأمن الداخلي قبل إقالتها الأسبوع الماضي.

وأشار ترامب إلى أن عصابات المخدرات تمثل السبب الرئيسي لتكثيف التدخل الأمريكي في المنطقة، وأن الهدف من التحالف هو تفكيك العصابات وتعزيز الاستقرار في الدول الشريكة، داعيا إلى استخدام القوة العسكرية ضد الكارتيلات، مع إمكانية دعم أمريكي بضربات صاروخية، مستندا إلى تجربة مواجهة تنظيم "داعش" في الشرق الأوسط.

وأوضح أن التحالف سيعمل وفق القوانين المعمول بها على حرمان العصابات من السيطرة على الأراضي والتمويل والموارد اللازمة لتنفيذ أنشطتها العنيفة، مع تدريب وتحريك القوات العسكرية للدول الشريكة لضمان أعلى مستوى من الفعالية القتالية ومنع تصدير العنف وفرض النفوذ عبر الترهيب المنظم.

وأضاف ترامب أن التحالف سيحافظ على صد التهديدات الخارجية، مع التركيز على قناة بنما، حيث يعمل وزير الخارجية ماركو روبيو على اتفاق مع كوبا لضمان عدم انتشار أي تأثير أجنبي معاد في المنطقة.

كما شدد على أن القمة تمثل فرصة لإظهار القوة الأمريكية في المنطقة، في وقت تواجه الولايات المتحدة تحديات دولية تشمل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، ومواجهة النفوذ الصيني المتزايد في أمريكا اللاتينية، قبيل محادثاته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ نهاية مارس الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أن تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة عبر البحر الكاريبي شهد انخفاضا ملحوظا بنسبة تصل إلى 94%، نتيجة العمليات البحرية المكثفة التي نفذتها القوات الأمريكية بالتنسيق مع شركاء إقليميين، بما في ذلك دول الكاريبي وأمريكا اللاتينية، وفق بيانات وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة مكافحة المخدرات.



إقرأ المزيد