سكاي نيوز عربية - 3/6/2026 11:11:26 PM - GMT (+3 )
وفي مكالمة هاتفية مع موقع أكسيوس قال ترامب: "الاستسلام غير المشروط قد يكون بأن يعلن الإيرانيون ذلك، لكنه قد يعني أيضا أنهم لم يعودوا قادرين على القتال لأنهم لا يملكون أحدا أو شيئا يقاتلون به".
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من منشور له على منصة "تروث سوشيال"، استبعد فيه أي اتفاق مع طهران، مطالبا بـ"الاستسلام غير المشروط".
وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مقابلة مع فوكس نيوز، إن المقصود بالاستسلام غير المشروط هو أن يقرر ترامب أن إيران لم تعد قادرة على تشكيل تهديد للولايات المتحدة أو لقواتها في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن الأهداف الأميركية تشمل تدمير القدرات البحرية الإيرانية، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، وضمان عدم تمكن إيران من الحصول على سلاح نووي، إضافة إلى إضعاف وكلائها في المنطقة.
وفي طهران، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "بعض الدول بدأت جهود وساطة" لوقف الحرب، مؤكدا في منشور على منصة "إكس" أن بلاده ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها "لن تتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة الأمة".
وكتب ترامب في منشور صباح الجمعة: "لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط"، مضيفا أنه بعد استسلام النظام الحالي ينبغي اختيار "قادة عظماء ومقبولين"، وتعهد بأن تساعد الولايات المتحدة وحلفاؤها في إعادة إعمار البلاد بعد الحرب.
وفي سياق متصل، قال ترامب يوم الخميس إنه يريد أن يكون له دور شخصي في اختيار المرشد الأعلى المقبل لإيران، لضمان ألا يتبع الخلف سياسات تقود إلى حرب جديدة.
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران لن تسمح لترامب بفرض شروطه على البلاد، مضيفا أن مصير إيران "سيحدده الشعب الإيراني وحده".
ومن جانبه قال الخبير في الشأن الإيراني داني سيترينوويتش من معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي وAtlantic Council إن استمرار العمليات قد يتواصل "حتى انهيار النظام الحالي"، مضيفا أن أي نتيجة أقل من ذلك قد تعد فشلا رغم النجاحات العملياتية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لوزراء خارجية عرب في مكالمات هاتفية يوم الخميس إن الحرب قد تستمر عدة أسابيع أخرى، وفق مصادر مطلعة، مشيرا إلى أن التركيز العسكري الحالي ينصب على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزونها ومصانعها.
وأضاف روبيو أنه لا يوجد حاليا أي حوار مباشر بين واشنطن وطهران، وأن أي محادثات في الوقت الراهن قد تقوض الأهداف العسكرية الجارية.
إقرأ المزيد


