جريدة الرياض - 2/19/2026 8:55:41 PM - GMT (+3 )
أعلن الرئيس دونالد ترمب عن خطة شاملة لإعادة "العافية والصحة" إلى منظومة الأمم المتحدة.
وأكد ترمب خلال خطابه أن المنظمة الدولية تمتلك إمكانيات هائلة وطاقات كبيرة، لكنها بقيت لسنوات طويلة "غير مستغلة" بالرغم من حجمها.
وشدد على أن الولايات المتحدة ستقوم بتعزيز المنظمة ودعمها ماليا لتستعيد دورها الفاعل على الساحة الدولية، بما يضمن تحقيق الأهداف الكبرى التي أنشئت من أجلها.
وفي لفتة رمزية وتنفيذية في آن واحد، تعهد الرئيس ترمب بالبدء في عملية إصلاح شاملة لمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، معتبرا أن تحسين البيئة المادية والإدارية للمنظمة هو جزء لا يتجزأ من إصلاح مسارها السياسي.
ويأتي هذا الإعلان ليؤكد رغبة واشنطن في الانخراط بعدالة وقوة في منظومة العمل الدولي، مع الحفاظ على معايير الكفاءة والإنتاجية التي تتبناها الإدارة الحالية.
ومع ذلك، رسم ترمب معالم القيادة الميدانية في المنطقة، موضحا أن "مجلس السلام" هو الذي سيتولى "قيادة المسيرة" في قطاع غزة بشكل أساسي.
وأشار إلى أن الأمر الأهم في هذه المرحلة هو تكامل الأدوار؛ حيث يشرف مجلس السلام على الاتفاقات والتنفيذ، بينما تقدم الأمم المتحدة دعمها وطاقاتها بعد إصلاحها.
ويعكس هذا التوجه رغبة ترمب في خلق نموذج دبلوماسي يمزج بين شرعية المنظمات الدولية وبين حزم وقوة التحالفات الجديدة التي تقودها واشنطن لتحقيق الاستقرار النهائي في الشرق الأوسط.
إقرأ المزيد


