جريدة الرياض - 2/13/2026 12:41:43 AM - GMT (+3 )
في تأكيد جديد على نهج "السلام عبر القوة"، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب "يفضل" التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وأوضحت الخارجية الأمريكية لشبكة "نيوز ماكس" أن موقف الرئيس كان "واضحا منذ البداية"، حيث يسعى لإبرام "صفقة تاريخية" تنهي عقودا من التوتر، شريطة أن تلبي هذه الصفقة معايير "الأمن القومي الأمريكي" الصارمة.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن الضغوط الحالية على طهران تهدف إلى معالجة ثلاثة ملفات جوهرية لا تقبل التجزئة:
البرنامج النووي: ضمان عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي للأبد.
البرنامج البالستي: كبح جماح منظومات الصواريخ التي تهدد استقرار المنطقة.
تمويل الجماعات الإرهابية: تجفيف منابع الدعم المالي للأذرع المنتشرة في الشرق الأوسط.
وأكد المسؤولون أن واشنطن "تحتفظ بكافة الخيارات على الطاولة"، في إشارة واضحة إلى أن البديل عن الاتفاق سيكون "صدمة" عسكرية أو اقتصادية غير مسبوقة.
ويعتمد الرئيس دونالد ترمب في هذا الملف الملتهب على مبدأ "فن الصفقة"؛ إذ يرى أن أفضل الاتفاقات هي تلك التي تنتزع تحت وطأة "الضغط الأقصى".
إن واشنطن، التي ترابط "أرمادتها" البحرية في المياه الدولية لحماية المنطقة، تريد إفهام طهران أن "سطوة الصفقة" هي المخرج الوحيد لتجنب "الظرف الصعب".
ويسعى ترمب من خلال هذا التوازن إلى تحقيق نصر دبلوماسي يثبت أن "أمريكا أولا" قادرة على فرض النظام العالمي بدون حروب استنزافية طويلة.
إقرأ المزيد


