جريدة الرياض - 2/12/2026 10:48:15 AM - GMT (+3 )
دعا وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، الأمم المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغط على الجهات التي تموّل ما تُعرف بـ«قوات الدعم السريع»، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات التي استهدفت قوافل ومرافق إغاثية في إقليم كردفان.
وأوضح الوزير، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية اليوم، أن الأوضاع الميدانية «تسير نحو استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على كامل التراب الوطني»، مؤكدًا أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في دعم جهود الاستقرار وحماية المدنيين.
وشهدت ولايتا شمال وجنوب كردفان خلال الأيام الماضية حوادث أمنية متفرقة، من بينها هجوم بطائرة مسيرة في مدينة الرهد بشمال كردفان، أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 12 آخرين، بحسب مصادر طبية.
كما تعرض مستودع تابع لـبرنامج الأغذية العالمي في مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان لقصف بطائرة مسيرة، ما أدى إلى أضرار في المبنى وخسائر في المواد الغذائية المخزنة، وفق مصدر أممي، دون تحديد الجهة المسؤولة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها إزاء استهداف منشآت إنسانية في المنطقة، مشيرة إلى أن هجومًا نُسب إلى قوات الدعم السريع استهدف قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.
ويشهد إقليم كردفان تصاعدًا في وتيرة المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، في ظل سعي الطرفين للسيطرة على محاور استراتيجية تربط إقليم دارفور بالعاصمة الخرطوم وولايات شرق البلاد.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في وقت سابق كسر حصار حول مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، فيما تستمر العمليات العسكرية في شمال كردفان على امتداد الطرق الحيوية التي تمر بمدينة الأبيض عاصمة الولاية.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يواجه أكثر من 21 مليون شخص في السودان مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية.
إقرأ المزيد


