موقع سي ان ان بالعربية - 2/12/2026 9:45:48 AM - GMT (+3 )
(CNN)-- استمرت معاناة وزارة العدل الأمريكية مع تنقيح الوثائق المنشورة المتعلقة بجيفري إبستين، الأربعاء، عندما اكتُشف أن وجه موظف سريّ من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لم يتم اخفاؤه في مقطع فيديو.
وطلبت الوزارة من شبكة CNN إخفاء وجه الموظف السري في مقطع فيديو نُشر لعملية سرية نفذها مكتب التحقيقات الفيدرالي للحصول على دفتر عناوين وأرقام هواتف خاص بإبستين.
ويُظهر الفيديو، الذي يعود لعام 2009، ألفريدو رودريغيز، مدير منزل إبستين السابق في بالم بيتش، وهو يحاول بيع دفتر عناوين وأرقام هواتف صغير، مدعيًا أنه يحتوي على أسماء شخصيات نافذة وضحايا لإبستين، إلى الموظف السري.
ويقول رودريغيز في الفيديو: "سترون هنا الكثير من الشخصيات المهمة"، مضيفاً أن الكتاب يتضمن أرقام هواتف لفتيات قاصرات.
وبعد نشر شبكة CNN لهذا الفيديو، صرّحت وزارة العدل بأنها لم تُخفِ وجه أحد عناصرها المتخفين في الفيديو، الذي أُدرج ضمن أحدث تسريب لوثائق إبستين. وقد قامت CNN بتحديث الفيديو وإخفاء وجه العنصر السري بـFBI.
الرابط الأصلي الذي عُثر فيه على الفيديو لم يعد مدرجا بالوثيقة.
وتواصلت CNN مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل قبل نشر الفيديو، وطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي من CNN التواصل مع وزارة العدل، التي لم ترد على طلبات التعليق، الأربعاء.
ووفقًا لوثائق المحكمة، تم تصوير الفيديو بعد عامين من مطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي رودريغيز بتسليم أي وثائق تخص إبستين. وتشير تلك الوثائق إلى أن رودريغيز حاول بدلًا من ذلك بيع الكتاب مقابل 50 ألف دولار.
كما زعم رودريغيز في الفيديو أن غيسلين ماكسويل - شريكة إبستين لفترة طويلة والتي أدينت منذ ذلك الحين لدورها في الجرائم وهي حاليًا في السجن - احتفظت بقاعدة بيانات للفتيات، والتي تضمنت صورًا عارية.
ويقول رودريغيز: "كان المراهقون يرتدون تقويم أسنان"، إلا أنه لم يُقدّم أي دليل على وجود قاعدة البيانات المزعومة.
ويُظهر الفيديو الشخص المتخفي وهو يُسلّم رودريغيز حقيبة نقود قبل أن ينتهي.
وأُلقي القبض لاحقًا على مدير المنزل السابق لرفضه تسليم الدفتر كدليل، لكنه ادّعى أنه ملكه ويمثل "بوليصة تأمين" له خشية أن يؤذيه إبستين، وفقًا لسجلات المحكمة، وأقرّ في نهاية المطاف بذنبه في تهم عرقلة سير العدالة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً.
وتوفي رودريغيز عام 2014.
قد يهمك أيضاً
إقرأ المزيد


