وزيرا خارجية مصر والأردن يؤكدان دعم جهود التهدئة
جريدة الرياض -

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي السبت، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين. وأكد الوزيران عمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن ومصر، مشددين على الحرص المشترك لتعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية، والبناء على آليات التنسيق القائمة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

شدد الصفدي وعبد العاطي على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع التأكيد على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.

كما دعا الوزيران إلى المضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وأبرزا أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع، ونشر قوة استقرار دولية، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار مع الحفاظ على وحدة الأراضي بين الضفة وغزة ضمن أفق سياسي يحقق السلام على أساس حل الدولتين.

وفي سياق متصل، حذر الجانبان من خطورة الإجراءات لدى الاحتلال اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، التي تدفع نحو تفجر الأوضاع وتقوض فرص التهدئة.

وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، حيث جددا التأكيد على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا مع احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، شدد الصفدي وعبد العاطي على ضرورة وقف اعتداءات الاحتلال على لبنان ودعم أمنه واستقراره ومؤسساته الوطنية.

كما بحث الطرفان الملف اليمني، مؤكدين على دعم كافة الجهود المستهدفة لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد، ودعم الحوار بين الأطراف اليمنية بما يضمن أمن اليمن وجواره.

وأعرب الصفدي وعبد العاطي عن رفضهما الكامل لإعلان الاحتلال اعترافه بإقليم أرض الصومال، مجددين دعمهما الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.

واعتبر الوزيران أن سلامة الأراضي الصومالية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر برمته.



إقرأ المزيد