الأمم المتحدة: العملية الأمريكية «قوّضت مبدأ في القانون الدولي»
جريدة المدينة -
بدأت ديلسي رودريجيز رسميا أمس، ولايتها كرئيسة بالوكالة لفنزويلا، على وقع ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هددها بـ»الأسوأ» في حال عدم امتثالها لمطالب واشنطن المتعلقة بالوصول إلى احتياطيات النفط الهائلة في البلاد.وقالت رودريجيز التي شغلت منصب نائب الرئيس منذ عام 2018، أمام الجمعية الوطنية التي بدأت دورة تشريعية جديدة الاثنين «أمثل أمامكم والألم يعتصرني بسبب اختطاف بطلين هما رهينتان في الولايات المتحدة، ويشرّفني أيضا أن أؤدي اليمين باسم جميع الفنزويليين».

من جانبها، حذرت الأمم المتحدة، من أن التدخل العسكري الأمريكي في كراكاس، والذي وصفته الولايات المتحدة بأنه عملية شرطة، قد «قوّض مبدأ أساسيا في القانون الدولي».

وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني للصحافيين في جنيف إن «على الدول ألا تهدد أو تستخدم القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي».

وكان الانقسام الحاد قد هيمن على جلسة مجلس الأمن الدولي حول فنزويلا في الوقت الذي يلتزم الأوروبيون بلهجة دبلوماسية تدافع عن القانون الدولي مع تفادي المواجهة المباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

خاصة بعد التصريحات التوسعية التي أدلى بها والتي قال فيها بأنه سيحسم أمر جرينلاند في غضون شهرين.

إلى ذلك، يسعى جنود وشرطيون سابقون منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، بعدما اتهموا بالخيانة لتخليهم عن الزي العسكري ولجأوا إلى كولومبيا قبل نحو سبع سنوات، إلى العودة لبلادهم واستبدال القيادة العليا الحالية للجيش، التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات حقوقية وجرائم أخرى، بعد سقوط مادورو.

وتابع هؤلاء، سقوط نيكولاس مادورو، حتى إن بعضهم بات يفكر في العودة للبلاد وتشكيل «قيادة جديدة»، حسبما قالوا في مقابلات أجرتها معهم وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان جنود وشرطيون سابقون اتُهموا بالخيانة بعد تخليهم عن الزي العسكري، لجأوا قبل نحو سبع سنوات، إلى كولومبيا، إلا أن اعتقال واشنطن لمادورو أعاد تشكيل المشهد، وفق قولهم.



إقرأ المزيد