سكاي نيوز عربية - 11/30/2025 10:38:35 AM - GMT (+3 )
يتمتع جنود قوة "حفظ السلام" التابعة للأمم المتحدة بتفويض وصلاحية الوصول إلى مناطق نشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود، لتصوير المنطقة وتوثيقها.
ويُعرب كبار مسؤولي الجيش عن قلقهم من أن تجد هذه الصور - التي توثق أنشطة قواتنا - طريقها إلى حزب الله، وأن يستخدمها لجمع المعلومات الاستخبارية والتخطيط لعمليات إرهابية.
وبحسب المصدر ذاته، تزايدت الشكوك لدى الجيش الإسرائيلي تجاه اليونيفيل، والمستمرة منذ سنوات، في الأشهر الأخيرة، وعلى خلفية هذه الأمور، يُمكننا نشر تفاصيل أخرى عن حادثة أخرى وقعت بين الجيش الإسرائيلي واليونيفيل في الأسابيع الأخيرة كالتالي:
- اكتشف الجيش الإسرائيلي وثيقة تنسيق رسمية أعدتها اليونيفيل، وصفت فيها المنظمة إسرائيل بـ"العدو الإسرائيلي".
- أرسل الجيش الإسرائيلي رسالة غاضبة إلى اليونيفيل مطالبا بتوضيحات، فردّت اليونيفيل بأن هذا خطأ، وأنهم نسخوا نسخةً كتبها الجيش اللبناني، ونسيوا تصحيحها، واعتذرت اليونيفيل عن هذا الخطأ.
- يُضاف إلى ذلك الحادث الذي وقع قبل بضعة أسابيع، والذي أسقطت خلاله قوة من اليونيفيل طائرةً مسيرةً تابعةً للجيش الإسرائيلي فوق قرية كلا جنوب لبنان.
يقول مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي: "لا خير في اليونيفيل، فهم في الأساس قوةٌ مُخربة. لا يُساهمون في شيء، وبالتأكيد ليس في نزع سلاح حزب الله. إنهم يُقوّضون حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ونحن قلقون للغاية من أن تتسرب صور أنشطة قواتنا على الحدود إلى حزب الله. كلما أسرعوا في مغادرة المنطقة وإنهاء أنشطتهم، كان ذلك أفضل".
إقرأ المزيد


