موسكو تنتقد انسحاب واشنطن من اتفاقية الأجواء المفتوحة
وكالة الأناضول -

موسكو/ الأناضول

انتقدت وزارة الخارجية الروسية، انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، رسمياً من اتفاقية الأجواء المفتوحة الرامية إلى تعزيز الشفافية في الأنشطة العسكرية، وتسهيل مراقبة تحديد الأسلحة والاتفاقات الأخرى.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية، الأحد، أن روسيا ستسعى "للحصول على ضمانات مؤكدة بأن الدول المتبقية في اتفاقية الأجواء المفتوحة ستفي بالتزاماتها، أولاً لضمان إمكانية مراقبة أراضيها بالكامل، وثانيًا، بشأن عدم تسريب معلومات رحلات الاستطلاع إلى دول ثالثة غير مشاركة في الاتفاقية".

وأضاف البيان: "إذا أراد شركاء روسيا أن تستمر الاتفاقية، وأن تظل موسكو عضوا فيها، فعندئذ لا ينبغي عليهم التفكير طويلا فيما يجب القيام به".

وأكد على أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية لم يعد بالفائدة على أمن كل من أوروبا والولايات المتحدة وحلفائها.

وتابع: "لقد أكدنا مرارًا وتكرارًا أن جميع الخيارات مفتوحة لدينا. إننا نراقب ونحلل بعناية كيف تتوافق أقوال الأطراف الأخرى في الاتفاقية مع أفعالهم".

وأشار البيان إلى أن موسكو ستتخذ القرارات المناسبة بناءً على المصالح الأمنية لروسيا وحلفائها.

وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، انسحابها رسمياً من اتفاقية الأجواء المفتوحة، بعد 6 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتزام بلاده الانسحاب من الاتفاقية، متهما روسيا بعدم الالتزام ببنودها.

الجدير بالذكر أن روسيا والولايات المتحدة من بين 34 دولة موقعة على اتفاقية "الأجواء المفتوحة"، الرامية إلى تعزيز الشفافية في الأنشطة العسكرية، وتسهيل مراقبة تحديد الأسلحة والاتفاقات الأخرى.

وتسمح الاتفاقية المبرمة عام 1992، والتي بدأ العمل بها في 2002، بتحليق طائرات مراقبة غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة، عبر منح الأطراف دورا مباشرا في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد