إثيوبيا.. آبي أحمد يمنح قوات إقليم تيجراي 72 ساعة للاستسلام
وكالة الأناضول -

أديس أبابا/ الأناضول

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأحد، عن منح مهلة إلى قوات إقليم تيجراي مدتها 72 ساعة للاستسلام، قبل الهجوم على عاصمة الإقليم.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، في بيان نشره عبر تويتر، موجها حديثه إلى أعضاء جبهة تحرير شعب تيجراي مباشرة: "نحثكم على الاستسلام بسلام في غضون 72 ساعة، مع الاعتراف بأنكم في نقطة اللاعودة".

كما دعا أحمد سكان "ميكيلي" عاصمة تيجراي إلى "لعب دور رئيسي" من خلال "التضامن مع الدفاع الوطني" من أجل هزيمة جبهة تحرير شعب تيغراي، التي وصفها بأنها "مجموعة مدمرة".

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإثيوبي أنه "يعتزم محاصرة عاصمة إقليم تيجراي التي يسيطر عليها المتمردون بالدبابات وقد يلجأ إلى المدفعية لقصف المدينة في محاولة لإنهاء حرب مستمرة منذ نحو 3 أسابيع"، وحث المدنيين على "حماية أنفسهم".

كما اتهم قادة جبهة تحرير شعب تيجراي بـ"الاختباء في المواقع الدينية، والفنادق، والمدارس، وحتى المقابر، واستخدام سكان ميكيلي كدروع بشرية".

وحذر من أن القوات الحكومية الآن في "المرحلة الثالثة والأخيرة" من عمليتها العسكرية في الإقليم الواقع شمالي البلاد.

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بدأت مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في الإقليم.

وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".

و"أورومو" أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.

وانفصلت الجبهة، التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد