حمدوك: ملتزمون بتحقيق العدالة استجابة لثورة ديسمبر
وكالة الأناضول -

الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول

أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأحد، التزام بلاده بتحقيق العدالة استجابةً للمطالب الشعبية خلال ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018.

جاء ذلك لدى لقائه المدعية العام للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، بالعاصمة الخرطوم، وفق بيان صادر من إعلام المجلس.

والسبت، وصلت بنسودا للخرطوم في زيارة تستمر لغاية الأربعاء المقبل، حيث أعلنت أن الهدف من زيارتها هو التنسيق مع السلطات السودانية حول عمل المحكمة بالمواضيع ذات الصلة بإقليم دارفور، غربي البلاد.

ووفق الوكالة السودانية الرسمية، فإن وفد المحكمة الجنائية الدولية، سيقدم تنويرا للمسؤولين السودانيين حول التقدم الذي أحرزته في قضايا المواطنين السودانيين التي تنظرها المحكمة.

وقال حمدوك، إن السودان ملتزم "بتحقيق العدالة ليس من الالتزامات الدولية فحسب، وإنما أيضا استجابةً للمطالبات الشعبية بإقامة العدالة وتنفيذ شعارات الثورة المجيدة".

ونجحت ثورة ديسمبر المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، في الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير (1989- 2019)، حينما عزله الجيش في 11 أبريل/نيسان 2019.

كما أفاد حمدوك، بأن زيارة وفد المحكمة الجنائية للخرطووم، "تُعتبر شهادة على التغيير الذي تُحدثه عمليات الإصلاح الشامل في السودان الجديد".

وذكر البيان، أن زيارة وفد المحكمة تأتي في إطار "التنسيق والتعاون مع الحكومة السودانية بخصوص المتهمين الذين صدرت بحقهم أوامر قبض، والتقدم المحرز في قضايا المواطنين السودانيين التي تنظرها المحكمة".

من جانبه، أوضح وفد المحكمة الجنائية الدولية أن "الجهات العدلية ستناقش التفاصيل المتعلقة بكيفية سبل التعاون بين المحكمة الجنائية والجهات المختصة في السودان"، وفق ذات المصدر.

وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، أبلغت بنسودا، مجلس الأمن الدولي، بأن "علي كوشيب"، أحد زعماء ميليشيا "الجنجويد" السودانية، بات رهن الاحتجاز بمقر المحكمة في مدينة لاهاي الهولندية.

وطالبت بنسودا في الشهر نفسه، كافة أعضاء المجلس ببذل كل الجهد لتسليم 4 متهمين سودانيين آخرين، بينهم البشير، ليمثلوا أمام المحكمة.

وأصدرت المحكمة، في 2007 و2009 و2010 و2012، مذكرات اعتقال بحق كل من البشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم حسين،، ووزير الداخلية الأسبق أحمد محمد هارون، بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور.

ويشهد إقليم دارفور منذ 2003، نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركات مسلحة متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد