بومبيو: طهران أكبر دولة راعية للإرهاب أمريكا تفضح إيران وتوقف 385 صاروخا في طريقها للحوثيين
صحيفة البلاد -

البلاد – رضا سلامة

فيما اعترضت البحرية الأمريكية 385 صاروخا إيراني الصنع ومكونات أسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين باليمن، قطع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس (الجمعة)، إن اعتراض الأسلحة الإيرانة يعد دليلاً على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب، مشددًا على أن طهران تتحدى مجلس الأمن بتهريبها أسلحة للحوثيين، مطالبًا بتحرك دولي لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها والذي ينتهي قريبًا.

وقال بومبيو في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “اعتراض البحرية الأمريكية لـ385 صاروخًا إيرانياً في طريقها للحوثيين، مثال آخر على مواصلة إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم في تحديها لمجلس الأمن الدولي”.

وأضاف: “يجب على العالم أن يرفض عنف إيران ويتحرك الآن لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها والذي ينتهي قريبًا”.

وطالبت الحكومة اليمنية الشرعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات رادعة على نظام طهران وممارسة الضغط الكافي لوقف عمليات تهريب السلاح والخبراء للميليشيات الحوثية النقلابية، ذراع إيران في اليمن.

وأكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن تهريب إيران للأسلحة لدعم الحوثيين انتهاك صارخ لقرار المجلس الأمن بحظر توريد الأسلحة للميلشيات، مجددًا التأكيد على أن الدور الإيراني الخبيث في اليمن واستمراره بتهريب الأسلحة وسيطرته على مفاصل القرار للميليشيا الحوثية، لعب دورًا رئيسيًا في التصعيد الأخير وفشل تنفيذ اتفاق السويد، واستمرار نزيف الدم اليمني وتفاقم المعاناة وإجهاض كل جهود حل الأزمة اليمنية سلميًا وفقا للمرجعيات الثلاث.

وفي سياق آخر، ومع التلويح بوقف المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى اليمن، تداولت أنباء عن تراجع ميليشيات الحوثي عن فرض ضريبة على المساعدات الإغاثية، ونقلت وكالة “فرانس برس” عن “مسؤول أممي” قوله، أمس، إن الحوثيين “تخلوا عن التهديد بفرض ضريبة على المساعدات الإنسانية”.

وقال المسؤول المتمركز في صنعاء، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، إن إدارة الحوثيين “قررت إلغاء نسبة 2%” التي كان ما يسمى”المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي” التابع للمتمردين الحوثيين يعتزم فرضها على المساعدات.

إلى ذلك، أقر شقيق زعيم الميليشيات الحوثية، وزير التربية في حكومة الانقلاب يحيى الحوثي، بتلاعب مسؤولين تابعين للمليشيات بالمساعدات الإنسانية ونهبها، وذلك بعد تهديد المنظمات الدولية العاملة في اليمن بخفض مساعداتها في مناطق سيطرة الميليشيات.

وقال في بيان نشره موقع وزارة التربية الخاضعة لسيطرة الميليشيات في صنعاء، إن هناك حالة من التجاذب والتوتر بين ما يسمى مجلس تنسيق المساعدات وبين المنظمات الإنسانية، مبيناً أن أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للحوثيين عبدالمحسن الطاووس، وأحمد حامد المُعين من قبل الحوثيين مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية، يتلاعبون بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية.

ولفت إلى أن برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، أرسل له رسائل بسرقة 2550 كيساً من العدس من مخازن البرنامج الموجودة في مديرية عبس بمحافظة حجة.

ولفت إلى أن المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية لا يحمل أية صفة قانونية و”الإصرار عليه جاء من قبل أحمد حامد مدير مكتب الرئاسة وقراراته غير موافق عليها من قبل الأعضاء المعينين فيه”.

وفي تعليقه على اعتراف شقيق زعيم الميليشيات بأنهم سرقوا المعونات، بعد إنكار لسنوات، أوضح المحلل السياسي اليمني، الدكتور محمد جميح، أن “هناك هدفاً آخراً لاعترافات يحيى الحوثي بسرقتهم مواد الإغاثة، بالإضافة إلى تبرئة ساحته وساحة أخيه، وهو إرسال رسالة للأمم المتحدة مفادها أن هؤلاء الفاسدين سيحاسبون، استباقاً لوقف توزيع المساعدات بمناطق سيطرة الميليشيات، الذي هددت الأمم المتحدة بتنفيذه الشهر القادم.



إقرأ المزيد