العراق: الحراك مستمر لإيقاف إعلان «حكومة المليشيات»
صحيفة البلاد -

البلاد – بغداد

توافد المتظاهرون العراقيون على ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، أمس (الجمعة)، رفضًا لفساد الطبقة السياسية وسيطرة إيران على مفاصل الدولة وحكومة علاوي، التي يصفونها بـ”حكومة المليشيات الإيرانية”.

وتأتي احتجاجات الجمعة بعدما أفادت مصادر طبية بسقوط أكثر من 10 متظاهرين مصابين بالقنابل المسيلة للدموع ومسدسات الصيد التي تستعملها القوات الأمنية لتفريق المحتجين، مساء الخميس، فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد أن قواتها الأمنية قرب الحاجز بين ساحتي الخلاني والتحرير تعرضت لثلاث قنابل يدوية، رُميت من جانب المتظاهرين عليها.

وقال القيادي في تحالف القوى العراقية، النائب محمد الكربولي، وفقاً لقناة “الحدث”، إن رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي لم يكن منصفًا في اختيار أعضاء الحكومة وينفرد باختيارهم من دون توافقات.

من جهته، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية للقناة إن على رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي أن يستجيب لمطالب الشعب وعليه محاربة الفساد، مشيرًا إلى أن حكومات العراق المتعاقبة سادها الفساد.

بينما أعلن القيادي التركماني جاسم محمد جعفر أن حكومة علاوي قد يتم الاعلان عنها مع نهاية الاسبوع المقبل، وأضاف أن علاوي قد يحسم حكومته والاسماء التي سيضعها في كابينته الوزارية خلال الايام المقبلة، ومن المؤمل أن تقدم أواخر الأسبوع المقبل، خاصة بعدما انتهى رئيس الوزراء وحسم المباحثات مع الكتل السياسية “.

وكان مصدر أمني عراقي، أفاد بالعثور على قاعدة إطلاق صواريخ كاتيوشا في مقبرة واقعه بالجانب الشمالي لقاعدة “كي وان”، تم استخدامها في استهداف قاعدة “كى وان” التي تتواجد فيها القوات الأمريكية وقوات اتحادية عراقية، بصوارويخ كاتيوشا، مساء الخميس، إذ سقطت الصواريخ على أرض مفتوحة ضمن حدود المعسكر، مشيرا إلى أن الإطلاق تم من المقبرة شمال القاعدة، ولم يسفر عن أية أضرار بشرية أو مادية، وبعد الاطلاق خرجت قوة من مركز شرطة عرفة، وعثرت على قاعدة واحدة مطلق صاروخ واحد منها، و 11 صاروخاً لا تزال على القاعدة لم تطلق، وتحيطها القوات الأمنية لغرض إبطالها.



إقرأ المزيد