تشاووش أوغلو: "نبع السلام" لدحر الإرهاب وتحقيق الاستقرار
وكالة الأناضول -

أنقرة/الأناضول

وزير الخارجية التركي:
- "همنا (من العملية العسكرية) هو الإرهابيون. لذلك لا يعارضها أحد من خلال التستر وراء موضوعات أخرى".
- تركيا أكثر دولة لديها حساسية مفرطة تجاه المدنيين وكيفية حمايتهم، ولقد وضح هذا بشكل جلي للعالم بأسره في عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات".
- "نحن نناضل من أجل البقاء، وسنواصل هذا النضال حتى إخراج آخر إرهابي من المنطقة".

جدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، التشديد على أن الهدف من عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا الأربعاء، هو القضاء على الإرهاب، وليس أكثر من ذلك.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير، مساء الأربعاء، خلال مشاركته في لقاء متلفز على قناتين محليتين، تطرق خلالها إلى العملية العسكرية "نبع السلام" التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار بالمنطقة، والقضاء على التنظيمات الإرهابية.

وقال الوزير التركي في تصريحاته "همنا (من العملية العسكرية) هو الإرهابيون. لذلك لا يعارضها أحد من خلال التستر وراء موضوعات أخرى".

وأعرب تشاووش أوغلو عن استنكاره الشديد للانتقادات الموجهة لهذه العملية تحت ذريعة أنها ستعرقل عملية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأنها ستؤدي إلى حدوث أزمات إنسانية، مضيفًا للرد عليهم "لقد تعبنا من ضرب المنافقين في وجوههم، فهؤلاء لم يتعبوا أو يملوا من النفاق مع الأسف، لكننا سنواصل ضربهم في وجوههم".

كما شدد الوزير على أن بلاده تعتبر أكثر دولة لديها حساسية مفرطة تجاه المدنيين وكيفية حمايتهم، مضيفًا "ولقد وضح هذا بشكل جلي للعالم بأسره في عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات".

وتابع موضحًا أن الهدف الرئيس لتنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي هو تقسيم سوريا، مشيرًا إلى "الجهود التي تبذلها فرنسا على وجه الخصوص من أجل تأسيس دولة منفصلة في هذه المنطقة، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل عناصر ي ب ك في قصر الإليزيه بباريس".

الوزير أعرب كذلك عن رفضه للتصريحات التي أدلت بها فرنسا، وبعض الدول الأخرى بخصوص عدم تقديمهم أي دعم مادي لإنشاء المنطقة الآمنة المخطط لها في الشمال السوري، مضيفًا "سنعتمد على أنفسنا في هذا الأمر وبنجاح كبير سننهي هذه العملية الحيوية بالنسبة لنا".

تشاووش أوغلو شدد كذلك على أن تهديد الإرهاب يمثل مشكلة أمنية وقومية لتركيا، وأنهم سيواصلون اتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ مصالحهم القومية، واستقرار المنطقة.

وتطرق الوزير كذلك إلى الاجتماع الذي يعتزم مجلس الأمن الدولي عقده حول الموضوع، وقال في هذا الشأن "نحن نناضل من أجل البقاء، وسنواصل هذا النضال حتى إخراج آخر إرهابي من المنطقة".

ولفت إلى أنهم يقومون بتحرك دبلوماسي على نطاق واسع مع الدول الأخرى، وكذلك المؤسسات الدولية لإحاطتها بمجريات الأحداث.

وردًا على الانتقادات التي تقول إن تركيا تستهدف الأكراد بهذه العملية قال تشاووش أوغلو "أين كنتم حينما تجمعت الأمهات(في ديار بكر) للمطالبة بإعادة أبنائهن (من صفوف تنظيم بي كا كا الإرهابي) أين كانوا ما داموا مهتمين لهذا الحد بشأن الأكراد؟".

وبخصوص الانتقادات التي تقول إن هذه العملية ستؤدي لحدوث أزمات إنسانية قال الوزير التركي "لقد قتلتم في اليمن أعدادًا هائلة من البشر، وتركتموهم جوعى. ومات الكثير منهم بسبب حصاركم لهم. إذا بأي وجه تتطاولون علينا بألسنتكم وتعارضون هذه العملية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد