أكار: جيشنا سيقف إلى جانب السوريين في شرق الفرات
وكالة الأناضول -

أنقرة/ الأناضول

وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار معلقًا على عملية "نبع السلام" شمالي سوريا:
-جنودنا سيكونون بجانب أشقائهم السوريين وضد التنظميات الإرهابية في منطقة شرق الفرات
-نولي أهمية كبيرة جدًا لأمن الجماعات الدينية والإثنية الأخرى التي تعيش في المنطقة
-ليس هناك أي فرق بين التنظيمات الإرهابية وإن اختلفت مسمياتها
-نحترم وحدة أراضي جميع جيراننا، ولا يمكن لتركيا أن تسمح بتأسيس ممر إرهابي عند حدودها 

أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن جيش بلاده سيقف إلى جانب السوريين في مواجهة التنظيمات الإرهابية بشرق الفرات، خلال عملية "نبع السلام" التي انطلقت شمالي سوريا، الأربعاء.

جاء ذلك في معرض تعليق الوزير على العملية، وفق بيان صادر عن وزارته، الأربعاء

وقال أكار: إن "جنودنا الفدائيون الأبطال الذين أنقذوا السكان المحليين من الاضطهاد خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، سيكونون بجانب أشقائهم السوريين وضد التنظميات الإرهابية في منطقة شرق الفرات أيضا".

وأضاف موضحًا أن هدف عملية "نبع السلام" هو إنهاء وجود تنظيمات "داعش" و"بي كا كا" و"ك ج ك" و"ي ب ك" و"ب ي د" في شرق الفرات، وتحقيق الأمن عند حدود تركيا ولمواطنيها، والعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم عبر إنشاء ممر للسلام.

وأردف قائلا "نولي أهمية كبيرة جدًا ليس لأمن بلدنا وأمتنا فحسب بل أيضًا لأمن الجماعات الدينية والإثنية الأخرى التي تعيش في المنطقة مثل الأكراد والعرب والأشوريين والمسيحيين والإيزيين".

وشدد على عدم وجود أي فرق بين أهداف التنظيمات الإرهابية رغم اختلاف مسمياتها، وأن تلك الأهداف تتمثل بدفع المنطقة إلى الفوضى وحالة عدم الاستقرار.

كما أكد أن تنظيمات "بي كا كا" و"ك ج ك" و"ي ب ك" و"ب ي د" لا تمثل الأكراد مثلما لا تمثل داعش المسلمين.

ونوه أنهم يحترمون وحدة أراضي جميع جيرانهم، لكن لا يمكن لتركيا أن تسمح بتأسيس ممر إرهابي عند حدودها بطول 911 كم (في إشارة الحدود السورية التركية).

وأضاف "مثلما جرى في السابق، فإن عملية نبع السلام ستجري بدقة، ولن تمس المدنييين والأبرياء والمعالم الآثرية والمباني الثقافية والدينية والبيئة، ولن نتخلى عن هذه الدقة حتى وإن كان ذلك على حساب تأخر العملية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد