بتوجيهات الملك.. ولي العهد يقود المملكة لـ"الطليعة"
جريدة الرياض -

يجمع خبراء سودانيون على أن المملكة تشهد في الوقت الراهن حقبة جديدة يقودها ويحركها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

ويؤكد هؤلاء أن هذه الحقبة تمضي بثبات في الانفتاح والتسامح على الآخر، انطلاقاً من الفهم الصحيح لمعاني الدين الإسلامي الحنيف.

ويرى الخبراء في حديث لـ «الرياض» أن هذه الحقبة وجهت المواطن السعودي نحو الإنتاج والعطاء، وتمضي بالمملكة الدولة القوية بكادرها البشري واقتصادها نحو الطليعة في عالم اليوم المضطرب الذي يموج بالصراعات المختلفة.

ويقول المحلل السياسي الشيخ يوسف أن سمو ولي العهد حقق منجزات اقتصادية واجتماعية وثقافية، كان يحتاج تحقيقها على أرض الواقع لسنوات وعقود طويلة، فقد وجه اقتصاد المواطن السعودي الخاص نحو الإنتاج والعطاء، بدلاً من الاعتماد على هبات الدولة كما كان في السابق.

وتأتي إفادات الخبراء السودانيين على خلفية مبادرات ولي العهد الأخيرة وتدشنيه لسبعة مشروعات استراتيجية، في مجالات الطاقة المتجددة والذرية وتحلية المياه والطب الجيني وصناعة الطائرات وغيرها.

ويرى الحسن أن الأمير محمد بن سلمان بتوجيهات خادم الحرمين بسط هيبة الدولة وولايتها على المال العام وللمرة الأولى في تاريخ الحكومات في وطننا العربي، كما أن الأمير محمد حرر المرأة السعودية في اتجاهها الصحيح الذي لا يتنافى مع قيم الدين الإسلامي، وأصدر قرار السماح بقيادة السيارات، وأعاد المملكة إلى قوائم الإسلام الحقيقي «المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان على جميع التقاليد والشعوب».

ويعتقد الحسن أن ولي العهد تمكن بحنكة واقتدار من توجيه الاقتصاد السعودي نحو الإنتاج المتعدد، بدلاً من الاعتماد على ثروة باطن الأرض التي هي النفط، وأطلق ثورة صناعية وتجارية وسياحية كبرى من خلال مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية، وتدشين مشروع (نيوم) مدينة المستقبل والمشروعات الاقتصادية الكبرى التي لا حصر لها ضمن خطة 2030 التي يمضي تنفيذها يوميا من نجاح إلى نجاح.

ويؤكد أن الأمير محمد بن سلمان يقود مبادرات كبيرة وطموحة من أجل أن تنطلق المملكة وبإمكاناتها المالية الضخمة، حتى تتبوأ مكانها الطبيعي وتصبح دولة قوية من حيث الاقتصاد المتعدد والقوة الصناعية العظيمة، وقد خطا عدة خطوات سريعة في هذا المجال، ويتوقع أن تتبوأ المملكة في خلال فترة وجيزة مقدمة الصفوف في عالم اليوم.

ومن جانبه يقول الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية في السودان الدكتور عبدالله أحمد التهامي إن تدشين سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لعدد كبير من المشروعات العملاقة والنوعية في مجالات الطاقة المتجددة والذرية وتحلية المياه والطب الجيني وصناعة الطائرات وغيرها يؤكد أن المملكة تسير بثبات وعلمية وأفق واسع وواثق على خطى وهدى رؤيتها الاستراتيجية 2030 م، ويرى أن هذه المشروعات حوت مفاتيح المستقبل واستلهمت متطلبات العصر.

ويشير التهامي إلى أن المتأمل لهذه المشروعات في إطار الرؤية 2030 يدرك أن المملكة ومنذ تأسيسها على يد مؤسسها الأول الملك والإمام عبدالعزيز -رحمه الله- ومن بعده أبناؤه البررة، أقام مملكته على التوحيد في تبني مذهب أهل السنة والجماعة.

ويؤكد أن المملكة شيدت نهضتها على العلم بإقامة المعاهد الشرعية والجامعات الإسلامية والمدنية، وسخرت الطاقة النفطية في بناء دعائم المملكة اقتصاديا.

ويضيف قائلا: «المملكة في عهد الملك سلمان وولي عهده -حفظهما الله- تسير على ذات النمط في إحداث النقلات النوعية التي تراعي هذا الإرث وتضع مستقبل أبنائها والعالم الإسلامي أمام ناظريها لتظل حامية لحمى الإسلام بصد هجمات أعداء الأمة واستهدافها لمقدسات الأمة وعقيدتها، وفي الوقت نفسه تعمر بثرواتها البشرية والمادية بلادها.

ويقول التهامي: إن المشروعات التي تفضل سمو ولي العهد بوضع حجر أساسها، اشتملت ثلاثة مشروعات كبرى، من بينها أول مفاعل للأبحاث النووية، ومركز لتطوير هياكل الطائرات.

وفي السياق ذاته يقول المحلل السياسي عماد حسن إبراهيم: إن الأمير محمد بن سلمان وبتوجيهات خادم الحرمين جاد جدا في عملية الإصلاح وتغيير السعودية اجتماعيا واقتصاديا وماليا لتنطلق بقوة وتصبح في طليعة دول العالم.

ويري حسن أن سمو الأمير محمد ماضٍ نحو الإصلاح والتطوير وفق رؤية سديدة متكاملة مدروسة بعناية فائقة ستنقل بلاده العزيزة على كل مسلم من مرحلة الاعتماد الكلي على جميع الموارد الاقتصادية إلى الطفرة في مختلف المجالات فهو يسعى بقوة إلى النهوض بالموارد الاقتصادية للمملكة، وبهذا المنوال يستطيع أن يجعلها في مقدمة الدول المؤثرة في الاقتصاد العالمي».

وتابع حسن أنه من محاسن رؤية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده أنهما رفعا القيود الاجتماعية، ومن ضمنها السماح للنساء بقيادة السيارات، ووضعا خطة إعادة هيكلة اقتصادية طموحة للحد من اعتماد المملكة على صادرات النفط.



إقرأ المزيد