"هجوم صعدة" على طاولة جلسة طارئة لمجلس الأمن
عربي ٢١ -

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة مشاورات طارئة بشأن هجوم التحالف العربي، بقيادة السعودية، على مدينة صعدة، شمالي اليمن، أمس الخميس، مخلفًا عشرات القتلى والمصابين من المدنيين، أغلبهم من الأطفال.

 

ورحبت جماعة الحوثي الجمعة بدعوة الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل في الغارات ، وقال رئيس ما تسمى بـ"اللجنة الثورية العليا" للحوثيين على حسابه في موقع تويتر: "نرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة ومستعدون للتعاون".

كما وجّه القيادي الحوثي شكره لكل من السويد وبوليفيا وهولندا وبيرو وبولندا، "على التفاعل الإنساني بقيامهم بالدعوة لجلسة مغلقة لمجلس الأمن اليوم بشأن مجزرة طلاب ضحيان"، مضيفا: "نتمنى النجاح لهم في الخروج من الجلسة بنتائج يلمسها المواطن اليمني".

وفي تصريحات لعدد محدود من الصحفيين، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، قال الدبلوماسي الأممي السويدي، جورج جويشة، إن بلاده وبيرو وهولندا وبولندا دعوا إلى عقد الجلسة.

وأضاف الدبلوماسي السويدي، الذي تشغل بلاده مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن، أن الغرض من الدعوة هو "التركيز على أهمية التزام الأطراف المعنية بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وإعادة إطلاق العملية السياسية".

وتابع: "نحن قلقون للغاية إزاء ما حدث أمس، من سقوط هذا العدد الكبير من الأطفال، وهدفنا من دعوة المجلس للانعقاد هو أن يتخذ موقفًا موحدًا على وجه السرعة".

ولفت "جويشة"، إلى أن مكتب الأمانة العامة للأمم المتحدة، سيقدم إحاطة لأعضاء المجلس، خلال الجلسة، بشأن الأحداث الأخيرة. 

 

اقرا أيضا :  "مجزرة صعدة" تبريرها سعودي وإدانتها دولية ومأساتها يمنية


وفي وقت سابق اليوم، أعلن التحالف العربي فتح تحقيق في الهجوم، الذي استهدف حافلة، قالت منظمات دولية إنها كانت تقل أطفالًا في سوق "ضحيان"، شمالي صعدة.

وعبر حسابها على "تويتر"، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الهجوم أسفر عن مقتل 50، وإصابة 77 آخرين، أغلبهم من الأطفال.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تقود الرياض تحالفًا عسكريًا، يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.



إقرأ المزيد