دبلوماسي يمني: تناغم سعودي إماراتي لتجزئة البلاد
عربي ٢١ -

وجه دبلوماسي يمني بمنظمة الأمم المتحدة، مساء الأربعاء، انتقادات لاذعة، لدور التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في بلاده، في أحدث المواقف الرسمية الجريئة، ضد سياسات هذا التحالف العسكري، وتواجده  في جزيرة سقطرى الواقعة قبالة السواحل اليمنية في المحيط الهندي.


وقال سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، أحمد الصياد إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجه خفي لتجزئة بلاده.

 

وأضاف الصياد في تصريح لفضائية "الجزيرة "القطرية، أن الحرب الدائرة في بلاده التي وصفها بـ"العبثية"، لابد أن تتوقف، وكفى تدميرا لليمن.

 

ودعا السفير اليمني للجلوس مع التحالف لمعرفة ماذا يريدون في اليمن.


وكشف عن الادوار التي تقوم بها "أبوظبي" في البلاد، وكانت سببا في الخلاف معها، حيث قال: نختلف مع دولة الإمارات في دعمها للانفصال وإعادة نظام الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح.


وتدعم حكومة "أبوظبي" الانفصاليين المنضويين في "المجلس الانتقالي الجنوبي"، بينما قامت بإنشاء معسكرات تدريب لاتباع صالح بقيادة نجل شقيقه، طارق صالح،والدفع به الى واجهة الأحداث العسكرية في جبهات الساحل الغربي ضد الحوثيين، الذي كان متحالفا معهم قبل انفراطه في كانون الأول/ديسمبر 2017، بمواجهات شهدتها العاصمة صنعاء انتهت بمقتل عمه في الرابع من الشهر ذاته.

 

وحول أزمة سقطرى بين حكومة بلاده والإمارات، إثر نشر الأخيرة قوات داخل الجزيرة وسيطرة على مطارها ومينائها، بعدما طردت موظفي هذين المرفقين السياديين، التي أعلن عن انتهاءها عقب وصولها الى أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة.

 

وقال السفير اليمني لدى "يونسكو": ليس هناك أي مبرر لوجود عسكري للتحالف أو غيره داخل سقطرى.

 

وأفصح عن خطوة مرتقبة تتمثل في "ارسال بعثة دولية الى سقطرى، قبل أن تتحول الى تراث مهدد" دون تحديد موعد وصولها الى الجزيرة.

 

واتهم السفير الصياد التحالف باستهداف دار الرئاسة بصنعاء، بهدف تدمير دار المخطوطات داخله. على حسب قوله.


وشهدت جزيرة سقطرى أزمة حادة بين الإمارات والحكومة اليمنية، إثر ارسالها قوات عسكرية اليها، دون إذن من الاخيرة، نهاية نيسان/إبريل الماضي، قبل أن تنتهي بتدخل سعودي، بعد مظاهرات شعبية وبيانات سياسية داعية لإنهاء مشاركة "أبوظبي" في التحالف مطلع الأسبوع الجاري.

 

وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، أعلن الاثنين، انتهاء أزمة سقطرى، بعد التوصل الى اتفاق يقضي بإعادة الاوضاع في الجزيرة الى ما كانت عليه قبل الانتشار العسكري الإماراتي فيها.



إقرأ المزيد