التحالف الدولي ضد داعش يبحث مصير المقاتلين الأجانب
سكاي نيوز عربية -
عقد وزراء دفاع التحالف الدولي في الحرب على تنظيم داعش اجتماعا في العاصمة الإيطالية روما بهدف التوصل لاتفاق نهائي بشأن ما يجب فعله مع المقاتلين الأجانب الذين تم اعتقالهم في سوريا والذين قد يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا إذا أفلتوا من العدالة.

وانتهى اجتماع حضره نحو 12 وزير دفاع في روما دون الاتفاق على طريقة للتعامل مع مئات المتشددين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن في سوريا.

وعبر الوفد الأميركي في الاجتماع المغلق بقيادة وزير الدفاع جيم ماتيس عن أمله في إقناع الحلفاء بتحمل مسؤولية أكبر بالنسبة للمقاتلين الأجانب.

وأحد الخيارات التي جرى بحثها هو نقل المتشددين المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية لمقاضاتهم لكن الاقتراح لم يلق قبولا يذكر من قبل الحلفاء الغربيين.

وقال ماتيس للصحفيين المسافرين معه من روما إلى بروكسل "لم تُحل (القضية) بشكل نهائي ويجري العمل بشأنها".

وأضاف أن الحلفاء مستمرون في بحث القضية وإنه يجري الإعداد لعدد من الخطوات ومنها ترحيلهم إلى أوطانهم.

وأضاف الوزير الأميركي أنه لا يوجد حل شامل لمشكلة المحتجزين مشيرا إلى ضرورة النظر لكل قضية بعناية.

وقال مسؤولون فرنسيون مرارا إن المقاتلين الفرنسيين الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية ينبغي أن يخضعوا للمحاكمة أمام القوات المحلية وإن باريس لا تنوي إعادتهم إلى بلدهم.

كان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال يوم السابع من فبراير شباط "إنهم مقاتلون. هم فرنسيون لكنهم أعداؤنا. والنتيجة أنهم سيمثلون للمحاكمة أمام من حاربوهم".

وتجدد الاهتمام بقضية المقاتلين الأجانب عندما قال مسؤولون أمريكيون إن قوات سوريا الديمقراطية احتجزت أربعة متشددين معروفين باسم "البيتلز" بسبب لكناتهم الإنجليزية.

وقال ماتيس "لا نريد عودتهم إلى الشوارع، لا نريد عودتهم إلى شوارع أنقرة ولا نريدهم في شوارع تونس ولا باريس ولا بروكسل".

وعندما سئل هل تدرس الولايات المتحدة نقل بعض المحتجزين إلى معتقل خليج غوانتانامو أحجم ماتيس عن الرد.

أعلنت السلطات الفرنسية أن طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الجزائرية فقدت قطعة من منظومة العجلات لدى إقلاعها الخميس الفائت من مطار تولوز في جنوب غرب فرنسا في حادث لم يحل دون هبوطها بسلام في وهران (غربي الجزائر).

وقال متحدث باسم "مكتب التحقيقات والبحوث"، الهيئة الفرنسية المكلفة التحقيق في حوادث الطيران، انه "في هذه المرحلة لم نفتح تحقيقا، نحن ننسق مع السلطات الجزائرية، ذلك أن الطائرة وصلت" إلى وجهتها في الجزائر.

وبحسب البيانات الأولية فإن الطائرة "فقدت لدى إقلاعها قطعة معدنية تنتمي إلى عجلة المقدمة"، مشيرا الى انها "قطعة من منظومة العجلات تقع تحت أنف الطائرة".

من ناحيتها قالت إدارة مطار تولوز لوكالة فرانس برس إنه "تم العثور في المدرج على محور عجلة مقطوع، ولكن ليس على العجلة نفسها" بعد إقلاع الطائرة وهي من طراز بوينغ 737- 600.

وكانت الطائرة هبطت بسلام في وهران (400 كلم غرب العاصمة الجزائر).

قال مسؤولون أميركيون إن طائرة عسكرية أميركية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا وذلك في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل من أسبوع.

ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميركية (إم.كيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.

وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريغيان أكبر ضابط بسلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط التكهن بشأن من كان يقود الدبابة.

وقال مسؤول أميركي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلا في الضربة.

وقال الجيش الأميركي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمى نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.

وقلل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا "ربما لا يعدو الأمر أن يكون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير".

تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباك كبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحكومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.

قالت الحكومة السورية، الثلاثاء، إن إسرائيل ستواجه "مفاجآت أكثر" في حال شنت هجمات مستقبلية على الأراضي السورية، وذلك بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 هذا الأسبوع.

وأسقطت الدفاعات السورية المضادة للطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال عودتها من غارة على مواقع تدعمها إيران في سوريا في وقت مبكر يوم السبت. وتدعم إيران وروسيا الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ سبع سنوات.

وقال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري "ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سوريا لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في دمشق "إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سوريا".

 



إقرأ المزيد