«التفاوض السورية»: المجتمع الدولي مطالب بوقف همجية الأسد
جريدة الرياض -

طالبت هيئة التفاوض السورية المجتمع الدولي بوقف همجية نظام الأسد وجرائم الحرب الذي يرتكبها بحق الشعب السوري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.

وقالت الهيئة مساء الاثنين إنها عقدت اجتماعها الدوري في الرياض يومي السبت والأحد برئاسة د.نصر الحريري رئيس الهيئة، لمناقشة التطورات الميدانية، والتصعيد العسكري الذي لجأ إليه النظام، والحالة الكارثية التي وصلت إليها العديد من المناطق بفعل استخدام مختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، واستهداف البنية التحتية والمستشفيات ومراكز الإسعاف.

واستعرض المجتمعون ما قامت به الهيئة من تواصل مع مختلف الجهات الفاعلة دولياً لوقف همجية النظام ووضع حد لتجاوزاته لكل القرارات الأممية، وارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، مشددين على أهمية الحراك الدولي والتواصل مع الدول العربية وجامعة الدول العربية.

ودانوا الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورين، مؤكدين أن العدو الصهيوني هو عدو لكامل الشعب السوري وأنهم يرفضون أي محاولة لتحويل سورية إلى ساحة للنزاعات الإقليمية.

وأكدت الهيئة أهمية التهدئة في عفرين، وضرورة إزالة الإرهاب الذي يحول دون تنفيذ مناطق "خفض التصعيد"، وأعادت تأكيد مطالبتها بالخروج الفوري لكافة القوات الأجنبية من سورية.

وعلى هامش الاجتماع الدوري، التقى أعضاء الهيئة مع وفد المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وبحثوا معه كل ما يتعلق بالعملية التفاوضية.

وركز أعضاء الهيئة على النقاط الأساسية في تشكيل اللجنة الدستورية، وطبيعة مكوناتها، وصلاحياتها، ومعايير اختيار الممثلين ضمنها.

في غضون ذلك، شن النظام السوري 211 هجمة بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين منذ بدء الثورة وحتى شهر فبراير من العام الجاري.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الفشل الروسي تكرّر في كبح النِّظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيميائية، فبعد أن تعهَّدت موسكو بأن يُسلم النِّظام ترسانته الكيميائية عقبَ هجوم الغوطتين في 2013 نفَّذ بعده ما لا يقل عن 178 هجمة بأسلحة كيميائية حتى فبراير 2018، وتعدَّدت أنواع الذخائر المحمَّلة بالغازات السامة المستخدمة فيها بينَ الأرضية، والبراميل المتفجرة، والذخائر الجوية، والقنابل اليدوية.



إقرأ المزيد