«عبدالعزيز الفوزان» عن حراك «15 سبتمبر»: اللهم جنبنا الفتن
الخليج الجديد -

«عبدالعزيز الفوزان» عن حراك «15 سبتمبر»: اللهم جنبنا الفتن

انضم الداعية السعودي «عبدالعزيز الفوزان»، للدعاة الرافضين لما يعرف بحراك 15 سبتمبر الذي يقول الداعون له إنه يهدف للمطالبة بحقوق المواطنين الذين يعانون من البطالة والفقر.

وقال «الفوزان» أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بالمملكة في تغريدة على «تويتر»: «اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.. اللهم من أراد ديننا وبلادنا وأمننا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره واكفنا شره بما شئت».

وفي وقت سابق، حذر الداعية «محمد العريفي»، مواطني بلاده من المشاركة في «حراك 15 سبتمبر»، الذي يدعو إلى إصلاحات سياسية واقتصادية في المملكة.

وقال «العريفي» على «تويتر»: «مهما تنوعت ثقافات مجتمعنا وتفاوتت مفاهيمنا إلا أننا يجب أن نتوحد على أهمية حفظ الأمن وتماسك الصف، وألا نستجيب لدعوات كهذه».

وتزامنت دعوة «العريفي»، مع حملة اعتقالات تشنّها السلطات السعودية ضد عدد من مشاهير الدعاة، من بينهم «سلمان العودة»، و«عوض القرني»، و«علي العمري»، بالإضافة إلى باحثين وكتاب بارزين.

كما انتقد مفتي المملكة ودعاة آخرون حراك 15 سبتمبر.

وتصدّر وسم «#حراك_15_سبتمبر»، الأربعاء، قائمة أعلى الوسوم تداولا على «تويتر» في السعودية.

ومنذ أسابيع، يروج ناشطون سعوديون لتلك الخطوة، لافتين إلى أنها «حراك سلمي يهدف إلى معالجة الفقر والبطالة وأزمة السكن، وإزالة أسباب الجريمة والتفكك الأسري، ورفع الظلم عن المرأة والضعوف وتحسين مستوى الخدمات، وإطلاق المعتقلين»، حسب حساب الحراك على «تويتر».

كما اعتبر هؤلاء الناشطون أن «تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد يدفعنا لمضاعفة الجهد للحراك القادم حماية للبلد من هذا الطائش الذي سيورد بلادنا المهالك»، وفق الحساب ذاته.

وهذه الدعوة للحراك هي الثانية من نوعها خلال الأشهر الأخيرة؛ حيث كانت هناك دعوة أخرى مماثلة بعنوان «حراك 7 رمضان»، لكنها أخفقت في تحقيق تجمعات كبيرة على الأرض بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات السعودية وقتها.



إقرأ المزيد