إيران: السعودية طلبت وساطتنا لفتح حوار مع الحوثيين باليمن
الخليج الجديد -

إيران: السعودية طلبت وساطتنا لفتح حوار مع الحوثيين باليمن

كشف مسؤول إيراني، الخميس، أن السعودية أرسلت وسيطا للعاصمة الإيرانية طهران، يطلب دعمها لفتح حوار مع جماعة الحوثي في اليمن.

وأفادت فضائية «الجزيرة»، بأن «حسين عبد اللهيان» كبير مستشاري رئيس البرلمان الإيراني، قال لوسائل إعلام إيرانية، إن «السعودية أرسلت وسيطا لطهران خلال اشتداد الحرب في اليمن يطلب دعمها لفتح حوار مع الحوثيين».

وأضاف «عبد اللهيان» أن «السعودية بعد سنوات من الحرب، وصلت إلى نتيجة مفادها أن الحرب لا يمكن أن تكون حلا للأزمات».

وتدهورت العلاقات بين إيران والسعودية عندما أعلنت السعودية عن إعدام رجل الدين الشيعي، «نمر باقر النمر»، قبل عام مما دفع محتجين إيرانيين غاضبين لاقتحام السفارة السعودية في طهران وردت الرياض بقطع العلاقات الدبلوماسية.

وتتهم السعودية إيران بالتدخل في شؤونها الداخلية، وتنتقد تواجدها العسكري في العراق وسوريا، كما تتهمها بدعم الحوثيين في اليمن الذين تحاربهم منذ أكثر من عامين.

والشهر الماضي، كشف القيادي الحوثي المنشق «علي البخيتي» عن مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار وإقرار تسوية سياسية في اليمن ستكون برعاية العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز»، ومن شأنها إنهاء الحرب الدائرة بالبلاد منذ أكثر من عامين. (طالع المزيد)

وتوقفت المفاوضات لحل الأزمة اليمنية منذ نهاية العام الماضي، إثر عدم التوصل إلى اتفاق من شأنه ينهي الأزمة بعد جولات استمرت أكثر من عام، رعت الكويت بعضها، وكانت تقودها الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها «إسماعيل ولد الشيخ أحمد».

ومنذ ذلك الحين تخرج بين الحين والآخر مبادرات من هنا وهناك لحل الأزمة غير أنها ما تلبث أن يتم وأدها عقب ميلادها مباشرة، لأسباب مختلفة.

وتسعى السعودية منذ شهور، لوقف الحرب التي تفاقم الأوضاع على الحدود الجنوبية للمملكة، وتزيد الأعباء الاقتصادية، دون تقدم حقيقي تراهن عليه المملكة عسكريا في المدى القريب.

فعلى مدار عامين ونصف منذ انطلاق «عاصفة الحزم»، في 26 مارس/ آذار 2015، تواجه السعودية صواريخ شبه يومية على حدها الجنوبي، أسقطت مئات الضحايا بين قتيل وجريح، فضلا عن فاتورة مالية متصاعدة، في بلد تعاني من تحديات اقتصادية، بعد هبوط أسعار النفط، مصدر دخلها الرئيسي.



إقرأ المزيد