فيضانات الأرجنتين تودي بحياة شخصين وتجبر أكثر من ألفي شخص على النزوح
صحيفة عكاظ -

لقي شخصان مصرعهما واضطر أكثر من ألفي شخص إلى مغادرة منازلهم، جراء فيضانات واسعة تضرب شمال شرقي الأرجنتين، مع استمرار ارتفاع مناسيب الأنهار وتحذيرات من أن الأزمة قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر.

وتسببت الأمطار الغزيرة المرتبطة بظاهرة «إل نينيو» في ارتفاع خطير لمناسيب أنهار بارانا وأوروغواي وإيغوازو، ما أدى إلى غمر أحياء سكنية وقطع طرق وإجبار آلاف السكان على الإجلاء في عدة مقاطعات.

أكثر من ألفي نازح

وفي مقاطعة تشاكو، غادر ما بين 1200 و1300 شخص منازلهم، معظمهم في بلدتي بويرتو فيليلاس وبارانكيراس، بحسب مسؤول الحماية المدنية في المقاطعة غوستافو سانتوس.

وفي مقاطعة كورينتس المجاورة، اضطر أكثر من ألف شخص إلى ترك منازلهم، وفق بيانات للدفاع المدني، وسط استمرار تدفق المياه إلى المناطق المنخفضة.

انهيار حاجز وغرق أحياء

وشهدت بلدة باسو دي لا باتريا السياحية على ضفاف نهر بارانا غمر عدة أحياء بالمياه بعد انهيار حاجز ترابي تحت ضغط ارتفاع منسوب النهر.

وفي بعض المناطق، لم يعد يظهر من المنازل سوى أسطحها، فيما اضطر السكان وفرق الإنقاذ إلى استخدام القوارب للتنقل وسط الشوارع التي غمرتها المياه.

وفاة عاملين أثناء إنقاذ الماشية

وأكدت السلطات وفاة عاملين ريفيين غرقاً في مقاطعة كورينتس أثناء محاولتهما نقل الماشية بين الجزر وإبعادها عن مناطق ارتفاع المياه.

وحذرت السلطات من أن الأمطار المتوقعة في أحواض نهري بارانا وأوروغواي قد تؤدي إلى موجات ارتفاع جديدة في مناسيب المياه خلال الأسبوع المقبل.

منازل متضررة وطرق مغلقة

وفي مقاطعة ميسيونس، تسببت العواصف في تضرر أكثر من 100 منزل، إضافة إلى إغلاق طرق وجسور بعد فيضان الجداول.

كما ارتفع تدفق نهر إيغوازو في منتصف أكتوبر إلى نحو 10 أضعاف متوسطه الموسمي، ما أدى إلى استمرار إغلاق الوصول إلى منطقة «حلق الشيطان» الشهيرة في شلالات إيغوازو رغم إعادة فتح بعض المسارات السياحية الأخرى.

وحذر مسؤولون محليون من أن مستويات المياه قد تستمر في الارتفاع والانخفاض خلال الأشهر المقبلة مع استمرار تأثير «إل نينيو» على أنماط الأمطار في المنطقة.



إقرأ المزيد