صحيفة عكاظ - 5/3/2026 12:55:12 AM - GMT (+3 )
رأى المحاضران الآسيويان في كرة القدم الدكتور يحيى جابر وعبدالله آل مانع أن تراجع نتائج نادي ضمك في دوري روشن يعود إلى تداخل عوامل فنية وبدنية وذهنية، في مقدمتها غياب الاستقرار التكتيكي وعدم انسجام العناصر، ما أفقد الفريق هويته داخل الملعب. وأكدا أن ضمك لا يزال قادراً على استعادة توازنه وتفادي خطر الهبوط، إذا ما نجح الجهاز الفني في معالجة هذه الاختلالات خلال الجولات المتبقية.
محصلة طبيعية
في البداية قال جابر: «تراجع مستوى ضمك في منافسات دوري روشن لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء محصلة طبيعية لتداخل عوامل فنية وبدنية وذهنية، انعكست بشكل واضح على أداء الفريق ونتائجه طوال الموسم». وأضاف: «في مقدمة هذه الأسباب، يبرز غياب الاستقرار الفني، إذ افتقد الفريق للثبات في النهج التكتيكي، ما أفقده الهوية الواضحة داخل الملعب، وهذا التذبذب ظهر جلياً في ضعف التنظيم الدفاعي وتباعد الخطوط، إضافة إلى بطء التحولات الهجومية، وهو ما منح المنافسين أفضلية واضحة في كثير من المواجهات».
وتابع: «يعاني حارس المرمى الضمكاوي من متاعب كثيرة بسبب الضغط المستمر نتيجة كثرة الفرص التي أُتيحت للمنافسين بسبب الأخطاء الدفاعية، وضعف الانسجام بين المدافعين، ما أدى إلى استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها، خصوصاً في المباريات المتقاربة مع الأندية القريبة في المستوى الفني. أما في خط الوسط، فقد افتقد الفريق الفاعلية في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، فلم يظهر الانسجام الكافي في بناء الهجمات، ما انعكس سلباً على المردود الهجومي. هذا الخلل جعل الفريق يعاني في إيصال الكرة إلى المناطق الخطرة، وأفقد المهاجمين القدرة على استثمار الفرص بالشكل المطلوب».
معاناة مستمرة
من جانبه قال آل مانع، إن استمرار معاناة ضمك هذا الموسم امتداد للموسم السابق، الذي انتهى ببقاء الفريق في آخر أربع مباريات بعد الاستعانة بالمدرب الوطني خالد العطوي، الذي أصلح ما يمكن إصلاحه بالعناصر المتاحة حينها، مع اختلاف أسلوب اللعب وتوظيف اللاعبين حتى تحقق هدف الإدارة بالبقاء.
وأضاف: «بدأ الموسم الحالي بكبوة جديدة تمثلت في الاستغناء عن عناصر الفريق الأجانب باستثناء عبدالقادر بدران، والتعاقد مع أرماندو إيفانجليستا كمدرب جديد على الدوري السعودي مع تشكيل لاعبين جدد، الأمر الذي زاد الوضع سوءاً، فأصبح الفريق دون هوية واضحة».
وتابع: «على المستوى الفني، لم يستطع المدرب الحالي خلق توليفة قادرة على خوض منافسات الدوري الأقوى عربياً، بسبب عدم تجانس عناصر الفريق من جهة، وضبابية المنهج التكتيكي للمدرب البرتغالي، وعدم الوصول إلى أسلوب لعب يتناسب مع الإمكانات المتاحة من جهة أخرى، وعلى الجهاز الفني تدارك ذلك، خصوصاً أن لقاءات الفريق المتبقية ستكون أمام الاتحاد والفيحاء والنصر».
إقرأ المزيد


