صحيفة عكاظ - 2/16/2026 4:47:24 PM - GMT (+3 )
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على المضي في ترسيخ سيادة الدولة الكاملة على أراضيها، وحصر السلاح بيد القوات المسلحة وحدها، والعمل على إعادة بناء ما تهدم بالإرادة الوطنية ودعم الأصدقاء.
وشدد عون خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم (الإثنين) في بيروت، على أن وحدة الأوطان لا تتحقق إلا بالاستقلال الناجز وبسط سلطة الدولة دون شريك.
وأفاد بأنّ اللبنانيين تعلّموا من تجاربهم وتجارب الدول الصديقة أن أقسى دمار يمكن تجاوزه حين تتوافر الإرادة الحرة والموحّدة، وأن إسقاط جدران الحقد التي خلّفتها الاحتلالات والوصايات المتعاقبة يبدأ بقرار وطني جامع يضع مصلحة لبنان أولاً.
ودعا عون نظيره الألماني إلى مواصلة نقل صورة لبنان الحقيقية إلى العالم، مؤكداً التزام الدولة اللبنانية بتعلّم الدروس من تجاربها وتجارب أصدقائها، والعمل لمصلحة لبنان أولاً، في خير شعبه وسلام منطقته.
واستعاد الرئيس اللبناني ما قاله شتاينماير خلال زيارته لبيروت عام 2018، حين وصف العاصمة بأنها «مكان يمكن أن ينجح فيه الحوار»، وأن اللبنانيين «حوّلوا التجارب الأليمة إلى مبدأ للبقاء»، مؤكداً تمسّك اللبنانيين بهذا النهج وبخيار السلام.
من جهته، أعلن شتاينماير دعم بلاده لاستقرار لبنان، معبّراً عن محبته لهذا البلد الذي وصفه بالرائع، ومستذكراً زيارته إليه خلال حرب عام 2006، ومعاناة اللبنانيين آنذاك. وأكد استمرار دعم ألمانيا للجيش اللبناني، لافتاً إلى أنّ برلين ستبقى إلى جانب لبنان حتى بعد انتهاء مهمتها ضمن قوات اليونيفيل، وذكر أنّ ألمانيا كانت من الجهات الأساسية في التعاون الأمني والتنموي مع لبنان.
وشدد الرئيس الألماني على أهمية الإصلاحات وإعادة بناء ثقة المواطنين والشركاء الدوليين، معتبراً أنّ هدف ألمانيا هو استقرار وسلام المنطقة بما ينعكس تهدئة داخلية في لبنان. وثمّن تحمّل الدولة اللبنانية أعباء استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من سورية والأراضي الفلسطينية، معرباً عن تقديره لجهود لبنان في وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وأكد ضرورة التزام لبنان وإسرائيل باتفاقية وقف النار، داعياً إلى انسحاب الجنود الإسرائيليين من جنوب لبنان، وقال إن نزع سلاح حزب الله يجب أن يسير على قدم وساق، في إطار ترسيخ سيادة الدولة اللبنانية وتعزيز الاستقرار.
إقرأ المزيد


