جريدة المدينة - 2/9/2026 3:28:56 PM - GMT (+3 )
وأشار إلى أن ترسيخ منظومة النقل العام يُعد ركيزة أساسية في منظومة التنقل الحضري الحديث، من خلال ربط مشاريع النقل بمناطق جذب متعددة الاستخدامات، بما يقلل الاعتماد على المركبات الخاصة ويعزز مفهوم «المدينة القريبة».
وبيّن أن المنطقة الشرقية تجاوزت المستهدف الوطني لنسبة الوصول إلى الأماكن العامة ضمن نطاق 800 متر، حيث بلغت النسبة 73 في المائة، مقارنة بالمستهدف الوطني لعام 2030 البالغ 68 في المائة، مؤكدًا أن مشاريع النقل باتت تُنفذ كمحفزات للتنمية الحضرية لا مجرد استجابة للنمو العمراني.جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «رؤية الأمانة لمشاريع النقل المستقبلية في مدن المنطقة الشرقية»، ضمن أعمال اليوم الثاني من ملتقى الطرق والنقل في نسخته الثانية، الذي عُقد تحت شعار «نمضي بخطى ثابتة لمستقبل يواكب رؤيتنا»، حيث استعرض دور الأمانة في توجيه النمو الحضري، والحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، وتعزيز التكامل بين النقل والتنمية الحضرية بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وفي مجال الأنسنة والمشي، أوضح بخرجي أن الأمانة نفذت أكثر من 119 تدخلًا حضريًا بمساحة إجمالية تجاوزت 2.4 مليون متر مربع، أسهمت في رفع نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والساحات العامة إلى 4.9 أمتار مربعة.
وحول تخطيط الطرق الحضرية المستقبلية، أشار إلى أن التحدي الرئيس يتمثل في الحفاظ على كفاءة الطرق في ظل ارتفاع الكثافة السكانية وتعدد الاستخدامات، لافتًا إلى توجه الأمانة نحو التحول من مفهوم الطريق كممر للمركبات إلى عنصر حضري متكامل يخدم الإنسان والاقتصاد والبيئة، من خلال اعتماد تصاميم «Complete Streets» التي تضمن خدمة المركبات والمشاة والدراجات والنقل العام، مع إعادة توزيع المساحات داخل الطريق بدلًا من زيادتها.
وفي ختام حديثه، أكد وكيل الأمين أن المرحلة المقبلة تستهدف جعل طرق المنطقة الشرقية نماذج وطنية في الكفاءة والاستدامة والأنسنة، بما يعزز جودة الحياة ويدعم الاقتصاد الحضري ويرفع جاذبية المدن للعيش والاستثمار، كاشفًا عن مشاركة القطاع الخاص من خلال المشاركات برامج المجتمعية بلغ 790 مليون ريال في مشاريع الطرق ، المضامير ،الحدائق والميادين خلال الفترة من 2020 إلى 2024، مع استهداف تحقيق مشاركات مجتمعية بقيمة 130 مليون ريال خلال عام 2026، وصولًا إلى وفر إجمالي يُقدّر بنحو 1.5 مليار ريال بحلول عام 2030بمشيئة الله.
إقرأ المزيد


