صحيفة عكاظ - 1/21/2026 2:48:45 AM - GMT (+3 )
وأوضح الباحثون أن تدفق البروتونات الشمسية قفز بشكل مفاجئ ليتجاوز حاجز 10,000 وحدة، مؤكدين أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها العاصفة إلى هذا المستوى المرتفع (S4) منذ نحو عقدين من الزمن، ويصنف العلماء مستوى (S5) كحد نظري لم يسجل في تاريخ الرصد الحديث، بينما يظل الرقم القياسي التاريخي صامداً منذ القرن الماضي عند قرابة 40,000 وحدة.
وتأتي هذه الاضطرابات الكونية أعقاب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي، صنف ضمن الفئة (X) الأشد تأثيراً، وهو الأول من نوعه منذ مطلع 2026، وقد تسبب هذا التوهج في ارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، مسجلاً أعلى معدل لها خلال السنوات الـ10 الأخيرة.
وأشار خبراء المختبر إلى أن هذا الحدث يطرح تساؤلات علمية عديدة، نظراً لأن النشاط الشمسي العام لا يزال دون المستويات التي تفسر مثل هذا الانفجار الإشعاعي العنيف. ووصف العلماء ما حدث بأنه «مصادفة نادرة للغاية»، وتضافر لظروف فيزيائية استثنائية أدت إلى توجيه هذا السيل من الإشعاعات مباشرة نحو كوكبنا.
جدير بالذكر أن النشاط الشمسي هو عملية دورية طبيعية تمر بها الشمس كل 11 عاماً تقريباً، وتعرف حالياً بالدورة الشمسية رقم (25) التي بدأت في ديسمبر 2019، وسجلت الآن ذروة غير متوقعة في قوتها وهي الدورة التي أثبتت أنها الأكثر اضطراباً ونشاطاً منذ عقود.
إقرأ المزيد


