في اليوم الوطني.. مؤشرات إيجابية لأداء الموازنة وقوة الاقتصاد
صحيفة تواصل -

تواصل – فريق التحرير:

تواصل المملكة تعزيز قوة الاقتصاد المحلي، في ظل نتائج إيجابية كبيرة ونموًا قياسيًا للربع الثالث من العام الحالي، وكذلك قوة أداء الميزانية العامة للربع الثاني والنصف الأول.

وإذ تحتفل المملكة، اليوم، بذكرى اليوم الوطني 92، تضع أمامها في الوقت نفسه، الإنجازات الاقتصادية المتحققة على أرض الواقع، والتي تدفع إلى تحقيق المزيد.

ارتفاع الفائض والناتج المحلي

حققت المملكة فائضًا بلغ 135 مليار ريال، مدعومًا بتحسن العوائد النفطية، وارتفاع إسهامات القطاعات الأخرى، فيما كشف تقرير أصدرته الهيئة العامة للإحصاء، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بالأسعار الثابتة على أساس سنوي 11.8% خلال الربع الثاني من العام الجاري، ليسجل بذلك أعلى نمو مسجل منذ العام 2011.

توقعات صندوق النقد الدولي

وصرح وزير المالية، محمد الجدعان، في وقت سابق، بأن: “الاقتصاد السعودي بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى توقعات صندوق النقد الدولي للعام الحالي لنمو الناتج المحلي الإجمالي 7.6%.

لتكون المملكة الدولة الوحيدة في مجموعة العشرين التي تمت ترقية توقعات الصندوق لنموها مرتين خلال هذا العام مع توقع استمرار المعدلات المرتفعة للنمو للعام القادم 2023 ، وأيضا على المدى المتوسط.

اقرأ أيضًا:

بنسبة 173%.. فائض التجارة الخارجية بالمملكة يحقق 1.32 تريليون ريال

«التجارة»: بالأرقام.. طفرة كبيرة في نمو المؤسسات والشركات خلال 8 سنوات

أسرع وتيرة نمو

فيما رأى الخبير الاقتصادي عضو مجلس الشورى، فضل بن سعد البوعينين، أن مؤشرات نمو الاقتصاد الوطني الأخيرة بـ11.8% في الربع الثاني وهي أسرع وتيرة منذ الربع الثالث من 2011 تدل على نجاح وصلابة الإصلاحات الاقتصادية التي بدأها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكذلك الحزمة الطموحة من برامج الرؤية، وقدرة الاقتصاد العالية وكفاءته في الخروج من تداعيات جائحة كورونا وأزمات الاقتصاد العالمي، حسب “البلاد”.

مشروعات وطنية عملاقة

واعتبر الخبير الاقتصادي أن استراتيجية التحول الاقتصادي هي استثمار نوعي لقوة المقومات الاقتصادية التي لا تقل أهمية عن النفط، خاصة مع المشروعات الكبرى في مقدمتها “نيوم” و”ذا لاين” و”البحر الأحمر” وغيرها من مشروعات ومدن المستقبل واستراتيجية السياحة والتصنيع وتقدم المنظومة اللوجستية.

لافتًا إلى مشروعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والصناعات الحديثة المرتبطة بالجيل الرابع، والدور الاستراتيجي الحيوي لصندوق الاستثمارات العامة التي تركز بشكل واضح على ضخ استثمارات ضخمة وتعزيز دور القطاع الخاص.

وكذلك جذب الشراكات النوعية، وتنمية القطاعات الواعدة بمشروعات كبرى وتوفير الوظائف، على خطى الازدهار المستهدف في رؤية المملكة 2030 للاقتصاد والتنمية المستدامة.

أكبر اقتصاد في الشرق الاوسط

من جانبه، قال الدكتور سالم بن سعيد باعجاجة، أستاذ المحاسبة بكلية الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: “يعتبر الاقتصاد السعودي من أكبر عشرين اقتصادًا في العالم وأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الاوسط، وتمتلك المملكة ثاني أكثر الموارد الطبيعيه في العالم بقيمة اجماليه تبلغ 35 تريليون دولار”.



إقرأ المزيد