مستثمرون ورؤساء شركات: المملكة نحو تعزيز الجاهزية وتوطين الإنفاق العسكري
جريدة المدينة -
توقع مستثمرون ورؤساء شركات أن تمضي المملكة قدمًا نحو التصنيع العسكري، مشيرين إلى أن توقيع اتفاقية مع إسبانيا لبناء خمس فرقاطات حربية، تأتي تفعيلًا لإعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد توطين 50 % من الإنفاق العسكري بحلول 2030؛ ما يسهم في توفير نحو 6 آلاف وظيفة. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة عبدالصمد القرشي، محمد عبدالصمد القرشي، أن الإعلان عن تدشين ‏مشروع تصميم وبناء خمس فرقاطات حربية لصالح وزارة الدفاع ‏السعودية، بالتعاون بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية ‏SAMI

‏ ‏والشركة الإسبانية نافانتيا للصناعات البحرية هي احدى ثمرات الجولة ‏الأخيرة التي أجراها سمو ولي العهد إلى العاصمة ‏الإسبانية.

وأضاف أن هذا المشروع يصب في مصلحة توجه المملكة ‏المستقبلي، والذي أعلنه سمو ولي العهد لتوطين 50 %

من الإنفاق ‏العسكري بحلول 2030، فيما يؤكد ثقة الشركات ‏الكبرى في كفاءة وقدرة الصناعات السعودية، خاصة أن المملكة ‏حريصة على جاهزية قواتها المسلحة لردع أي عدوان أو تهديد.

و ‬أكد رئيس مجلس ادارة مجموعة مرعي بن محفوظ للتنمية والاستثمار، مرعي بن مبارك بن محفوظ أن المحافظة‭‏ ‬على‭‏ ‬سيادة ‏المملكة‭‏ ‬وأمنها‭‏ ‬واستقرارها ‬وحماية‭‏ ‬الحرمين‭‏ ‬الشريفين‭‏ ‬

وقاصديهما هي ‏الغاية العليا للقيادة الرشيدة؛ لذا كانت الأولوية هي تعزيز جاهزية القوات المسلحة تدريبًا وتسليحًا وفقًا للرؤية والاستراتيجية المستقبلية، وفي هذا الاطار جاء ‏توقيع المشروع المشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة نافانتيا الإسبانية لتصميم، وبناء خمس فرقاطات. ونوّه بالدور ‏الإنساني الكبير الذي تنهض به وزارة الدفاع أثناء الحروب والكوارث ‏الطبيعية من عمليات الإنقاذ والشحن الجوي، ونقل المساعدات ‏للدول المتضررة.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الجابري التجارية الاستثمارية، سليمان بن سعيد الجابري: إن القوات البحرية ‏الملكية السعودية لها تاريخ عريق، وتم إنشاؤها عام 1377 هـ ‏للدفاع عن أمن وسلامة المملكة والحرمين الشريفين والبحار ‏الإقليمية التابعة لها، مؤكدًا أن المشروع يأتي وفق الأهداف ‏الاستراتيجية التي وضعها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ‏سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ لتحقيق ‏الرؤية، وهي تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك وتطوير الأداء ‏التنظيمي لوزارة الدفاع، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، وتحسين كفاءة الإنفاق، ودعم توطين التصنيع العسكري؛ ما يسهم في ‏خلق فرص عمل وتدريب للشباب السعودي، وتحديث المعدات ‏والأسلحة‭

.

يُذكر أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والشركة الإسبانية «نافانتيا» للصناعات البحرية، دشنت مشروعًا مشتركًا أطلقت عليه اسم «سامي نافانتيا»، على إثر الاتفاقية التي وقعها الطرفان في إبريل الماضي لتصميم، وبناء 5 فرقاطات حربية من نوع «أفانتي 220» معزز بنظام إدارة القتال لصالح وزارة الدفاع السعودية خلال الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، إلى العاصمة الإسبانية. ويعمل المشروع المشترك بشكلٍ رئيس على توطين صناعة جميع ما يتعلق بأنظمة القتال البحرية من إدارة المشروعات، وتركيب وربط أنظمة القتال وفحصها، وهندسة النظم وتصميمها، وتطوير العتاد والبرمجيات وفحصها، وتطوير أنظمة المحاكاة، إضافة إلى تركيب ودمج الأنظمة القتالية على متن آخر سفينة في المشروع الإسباني، وكذلك الدعم اللوجستي وبرامج التدريب.




إقرأ المزيد